2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تنكُّــر الدبوز للمغرب في مونديال قطـر يحرمُه من “كعكة” مهرجان “مراكش للضحك”
أعلنت إدارة مهرجان “مراكش للضحك” عن تأجيل نسخة السنة الحالية من المهرجان الدولي، مبررة ذلك بـ”استحالة” استقبال قصر البديع الذي يحتضن فعاليات الملتقى الفكاهي للجماهير خلال هذه الفترة نظرا لأشغال الترميم التي شهدها القصر.
وأكد البلاغ الصادر عن المهرجان المشار إليه، والذي حصلت آشكاين على نظير منه، أنه لا يمكن تنظيم المهرجان في مكان آخر غير قصر البديع باعتباره “المكان الرمزي الذي نشأ فيه مهرجان مراكش للضحك ونما فيه”، وفق تعبير المصدر المذكور.
معطيات توصلت بها “آشكاين” أفادت أن الرواية التي أعلنت عنها إدارة مهرجان “مراكش للضحك”، “غير حقيقية” وأن الأسباب المعلنة بخصوص تأجيل النسخة الحالية من المهرجان “مجرد ذر للرماد في عيون الجمهور”.
ذات المعطيات تسير إلى أن السبب الحقيقي وراء تأجيل المهرجان هو ما أقدم عليه المدير العام للمهرجان جمال الدبوز خلال نهائيات كأس العالم المنظمة بقطر، من تنكر للمغرب البلد الذي احتضنه وفتح له أبوابه”.
المعطيات ذاتها، أكدت أن الدبوز كان قد “أغضب عموم المغاربة خلال مباراة نصف نهائي كأس العالم الماضية التي جمعت المنتخب المغربي بنظيره الفرنسي، حيث ظهر بقميص يحمل من جهة شعار المنتخب المغربي وفي الجهة الثانية شعار نظيره الفرنسي، وهو ما اعتبر حينئذ نفاقا”، كما أن “احتفاله المبالغ فيه بالهدف الأول لمنتخب فرنسا على المغرب لم يستسغه المغاربة، وفضح نواياه الحقيقية المتنكرة لبلد والديه”، حسب المصدر.
“المملكة فتحت له ذراعيها و وفرت له مجالات وبيئة جد مناسبة للإستثمار و وضعت رهن إشارته كل سبل نجاح تجربة المهرجان، إلا أنه ناكر للجميل”، يضيف مصدرنا، ويتابع “كما أنه لم يقدم للمهرجان سوى الإسم، أما العمل والتنشيط فقد قام به الفكاهيون المغاربة”.

كل المعطيات المشار إليها، أسهمت في تراجع الدعم الذي كان يتلقاه جمال الدبوز من مختلف الجهات، كما أن احتفاله بفرنسا ضد المنتخب المغربي الذي حقق إنجازا تاريخيا، وضد المغرب “للي دار فيه الخير”، دفع الكثير من المستشهرين إلى الإنصراف عن دعم المهرجان، وهو ما وضع إدارة هذا الأخير أمام قرار واحد وهو التأجيل.
و كان جمال الدبوز قد ظهر في مباراة نصف نهائي كأس العالم، التي جمعت المنتخب المغربي ونظيره الفرنسي بقميص يحمل من جهة شعار المنتخب المغربي وفي الجهة الثانية شعار نظيره الفرنسي، الشيء الذي أغضب عددا كبيرا من الجماهير المغاربة، الذين استنكروا سلوكه واعتبروه “منافقا” و”متملقا”، وأن الوطنية لا يمكن تقسيمها، وأطلقوا حينها وسما (هاشتاغ) على “السوشل ميديا” تحت عنوان “إما أن تكون مغربيا أو لا تكون”.
الممثل المغربي ربيع القاطي، علق على سلوك الدبوز في “المونديال” قائلا ” إما أن تكون مغربيا مكتمل الأركان، أو لا تكون، المنافق”، مضيفا في تغريدة له “تسخر دائما في سكيتشاتك المنحطة من المغاربة الأحرار الذين صنعوا منك ما أنت عليه الآن … ناكر للجميل”.
من جهة أخرى، أثار سلوك الدبوز، غضب الفنان المغربي حسن فولان، ووصفه بـ”ناكر الجميل”، وأنه “لم يقدر قيمة الحب و التقدير الذي قدمه له المغرب، و بتصرفه هذا، قسم قلوب المغاربة”.
أسي الوجدي، إذا كان هذآ برنامجه، ليأخده وليدهب ويقيمه في شان اليزي مع M6 ,ويعفينا من “فراكفونية الضحك على المغاربة” .فإن استساغ المغاربة هذآ العمل:فهو احتراما للضيوف وليس للمحتوى، وهذا من حسن الضيافة المغربية… وهذا ليس سداجة من المغاربة بل غزة بتقافتهم واحتراما لمفهوم الضيافة….. فإذا تنكر الضيف….. فإنه غير مرغوب فيه مرة أخرى…. أما الفكاهة…. فهي فكاهة….. وحضارتنا وتقافتنا فيها الجواب لمن أراد أن يستمتع…. وإلى اللقاء أخي الوجدي ….. وكل فكاهة وأنت بألف بخير..
من تنكر لمن ؟
دبوز هو الذي اعطى لمهرجان مراكش سمعة كبرى نظرًا لعلاقاته مع عالم Show Bizz
اتذكر يوما قال سعيد الناصري انني فكاهي كبير وكان من حقي ان تدير هذا المهرجان
جاب لي الضحك
دبوز له اصدقاء في عالم الكرة ، السينما ، المال و الاعمال
لا ادافع عنه و انما هي هذه الحقيقة
ثم من يسهر على هذا المهرجان انها M6
نحن فقط مكلفين غير بالعرس