2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

التهم حريق مهول، مساء أول أمس الأربعاء 26 أبريل الجاري، عشرات أشجار النخيل على جنبات واد تانسيفت بمنطقة الولجة في مدينة مراكش.
وكشفت مصادر محلية، أن عدد أشجار النخيل التي أتت عليها ألسنة اللهب فاقت 100 نخلة، ساعد ارتفاع درجات الحرارة التي تشهده المدينة الحمراء، خلال الأسبوع الجاري، في احتراق هذا العدد الكبير من الأشجار.
وخلق الحادث استنفارا وسط السلطات المحلية، التي نزلت بكل ثقلها مدعومة بفرق الوقاية المدنية، من أجل إخماد النيران وتطويقها، قبل أن تأتي على المزيد من الأشجار.
محمد الهروالي، الفاعل الحقوقي المحلي و منسق جهة مراكش آسفي للمرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام، لا يستعبد أن تقف ”مافيا العقار” وراء الحادث.
وقال الهروالي في تصريح لـ ”آشكاين”، إن تلك المنطقة ”استراتيجية”، تسيل لعاب ”مافيا العقار”، إذ ”حين يتم إزالة أشجار النخيل يصبح سعرها بالملايير”.
وشدد على أن اقتلاع أشجار النخيل في مراكش من الصعوبة بمكان، لذلك يلجأ هؤلاء إلى ”خرق القانون”، حيث بـ”مجرد ما يختفي النخيل حتى ترتفع سومة العقار بشكل صاروخي”، مما يثير الشبهات كلما اندلع حريق في مكان مكتظ بأشجار النخيل، وهي حوادث تكررت في عدة مناطق بالمدينة خلال السنوات الأخيرة.