لماذا وإلى أين ؟

النيــابة العامّة بتطوان تشنُّ حرباً ضد صفحات وهمية تنشُط في الإبتزاز الإلكتروني

علمت “آشكاين” من مصادر محلية، أن النيابة العامة بابتدائية تطوان، أعطت تعليماتها الصارمة لمصالح قسم الجرائم الإلكترونية بولاية أمن تطوان، للتعاطي بكل حزم مع شكايات الإبتزاز الالكتروني و التشهير و تشويه السمعة، التي تتعلق بصفحات و حسابات مجهولة الهوية على مواقع التواصل.

وحسب المصادر، فإن عددا كبيرا من صفحات الفيسبوك والحسابات الوهمية، باتت تتكاثر بمدينة تطوان، وتستعمل لغرض ابتزاز أشخاص معروفين و سياسيين و رجال أعمال و أيضا مؤسسات عمومية و منتخبة، و التشهير بهم.

وأفادت المصادر، أن تعليمات النيابة العامة شملت أيضا تكثيف التحقيقات من أجل تحديد هويات الشخص أو الأشخاص الذين يقفون وراء صفحات وحسابات فيسبوكية نشرت مؤخرا تدوينات و اتهامات لمسؤولين ساميين وكذا الجماعة الحضرية لتطوان والوكالة الحضرية وادارة المالية وعدة جماعات قروية و رجال أعمال و أرباب مقالع بمنطقة “الزينات” و “بنقريش” من أجل التحقيق معهم حول الدلائل التي يتوفرون عليها بشأن الإتهامات التي نشروها.

تجدر الإشارة، إلى أن عددا كبيرا من الصفحات مجهولة الهوية باتت تمارس دور الإعلام على مواقع التواصل دون حسيب و لا رقيب تحت راية محاربة فساد بعض المسؤولين و الأجهزة، حتى إن بعض المعلومات التي نشرتها بعض هذه الصفحات حركت قضايا أطاحت بدركيين و مسؤولين أمنيين و رجال أعمال وغيرهم.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
ابو زيد
المعلق(ة)
28 أبريل 2023 17:06

لو كانت الصحافة ( التي اصبحت اليوم تحت وصاية) تقوم بدورها بالتلميح الى وجود شبهات فساد حول اشخاص او شركات او منتخبي…لما برزت صفحات كهذه…كما ان المثل يقول ليس هناك دخان بدون نار….لماذا ينزعج من يتحمل مسؤولية تسيير الشأن العام ..هل يقارن بين ما يقع في اسبانيا مثلا و ما يتعرض له كل مسؤول من انتقادات و اتهامات احيانا….من لا يقترف اي مخالفة لا يخاف الانتقادات ..نحن مبدئيا دولة تتمتع بهامش من الحريات و لا يجب ان ننزعج مما يخالف ما نمتدح به..

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x