لماذا وإلى أين ؟

أمنُ مكناس يعتقلُ تاجــر الكُـحول المسمومة التي قتلت ستة أشخاص (صورة)

أوقفت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة مكناس، زوال يومه الثلاثاء 30 ماي الجاري، تاجرا ومساعده القاصر، البالغين من العمر 67 و17 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في حيازة و بيع مواد كحولية مضرة بالصحة العامة والتسبب في وفاة مستهلكيها.

و كانت مصالح الشرطة بمدينة مكناس قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية تسجيل وفاة سبعة أشخاص، وإصابة فرد ثامن بتسمم، وذلك بعد استهلاكهم لمادة كحولية يشتبه في كونهم قاموا باقتنائها من محل لبيع المواد الاستهلاكية.

وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن توقيف المشتبه فيه ومساعده القاصر الذي يشتبه في مشاركته في ترويج هذه المواد الكحولية، في حين مكنت عملية التفتيش من حجز العشرات من القوارير البلاستيكية الفارغة التي كانت تحتوي على مادة كحول التعقيم التي تسببت في وفاة الضحايا.

وقد تم إيداع المشتبه فيه الراشد تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم الاحتفاظ بالموقوف القاصر تحت تدبير المراقبة رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد العلاقة بين الوفيات المسجلة والمواد الكحولية المتناولة، والتي يجري حاليا إخضاعها للخبرات العلمية اللازمة.

يأتي ذلك، بعدما حصدت الكحول المسمومة أرواح 6 أشخاص من الذين يعيشون حالة التشرد بالشارع العام، ونُقِـــلَ 9 آخرون إلى قسم العناية المركزة بمستشفى محمد الخامس بمدينة مكناس.

وتم تسجيل حالات الأشخاص المستهلكين للكحول المسمومة بمناطق متفرقة من العاصمة الإسماعيلية، حيت تم اكتشاف أولها بحي الرياض، قبل تسجيل حالات أخرى بكل من منطقة البرج المشقوق وحي العويجة وحي البرج، حيث تعرضوا لتسمم جماعي جراء تناولهم لمشروب كحولي تم إعداده انطلاقا من مواد مخصصة للتعقيم، ضد جائحة كورونا.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x