لماذا وإلى أين ؟

هل هي خطيئةُ البداية؟ .. أوَّلُ اجتماع للجنة ملف مونديال 2030 يُـقصي جُلَّ الإعلام الوطني

شهد أول اجتماع للقطاعات الوزارية المعنية بترشيح المغرب لتنظيم كأس العالم 2030 ضمن ملف مشترك إلى جانب كل من إسبانيا والبرتغال، اقصاءً غير مفهوم، لقسط كبير من الإعلام الوطني المستقل.

الاجتماع الذي ترأسه عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الخميس بالرباط، حول ملف يُعدُّ حلما لكل المغاربة، ويتطلب تظافر جهود الجميع، كل من موقعه، من أجل بلوغ تحقيقه، أقصى جل المنابر الوطنية المغربية المستقلة، حيت اكتفى القائمون على هذا الاجتماع باستدعاء مجموعة محدودة جدا، و معدودة على رؤوس الأصابع، من المنابر الإعلامية الزميلة، دون تقديم أي توضيح حول المعايير المعتمدة في ذلك وأسباب إقصاء البقية؟

اللقاء الأول الذي له عدة دلالات، حضره عدد كبير من الوزراء و المسؤولين من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قدم خلاله فوزي لقجع، رئيس اللجنة المكلفة بترشيح المغرب لتنظيم مونديال 2030 لكرة القدم عرضا لأبرز التحديات وكشف عددا من المعطيات الهامة، كان الأولى تخصيص ندوة صحافية مفتوحة لكل المنابر المهنية التي تتوفر فيها الشروط القانونية، لكونه لقاء ليس كباقي اللقاءات الحكومية أو الوزارية أو الحزبية.

المعطيات المقدمة في الاجتماع المشار إليه، تتطلب انكباب الطيف الإعلامي المغربي، بكل أنواعه، من أجل العمل على تبريزها وتبيان مؤهلات المملكة المغربية، كأحد الأطراف المهمة في هذا الملف، إلى جانب إسبانيا و البرتغال. لكن القائمين، أصحاب الاجتماع، كان لهم رأي آخر، وفضلوا بعض الإعلام على بعضه، دون استحضار لأهمية الحدث و قيمته بالنسبة للشعب المغربي والملك محمد السادس.

قد تكون هذه خطيئة البداية، الأهم استدراكها وعدم تكرارها، حتى لا يفهم أن هناك من يستغل سطلته وسطوته لتصفية حسابات شخصية مع بعض الإعلام الوطني، لكونه لا يرضى على خطهم التحريري، وذلك على حساب حلم شعب.

وكان الملكُ محمد السادس، قد أسند رئـاسة اللجنة المُكلَّـفة بترشيح المغرب لتنظيم مونديال 2030 لكرة القدم، في إطار الترشيح المشترك المغرب – إسبانيا- البرتغال، إلى فوزي لقجع، وهي مسؤولية جديدة تنضافُ إلى عدد من المسؤوليات الأخرى، رياضية وحكومية، التي يجمع بينها هذا الرجل.

 

 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

0 0 أصوات
تقيم المقال
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

3 تعليقات
الأكثر تصويتا
أحدث أقدم
Inline Feedbacks
View all comments
مريمرين
المعلق(ة)
23 يونيو 2023 22:18

إنه الخوف من أسئلة محرجة….

Omar
المعلق(ة)
23 يونيو 2023 12:12

في رأيي اذا اراد الانسان ان يعمل بجد فعليه اقصاء ما يسمى بالاعلام بالمطلق لانه مصدر تشويش و ازعاج و خلق البلبلة و الاشاعات …رحم الله لاعلام الحقيقي مات منذ زمن

احمد
المعلق(ة)
22 يونيو 2023 17:57

قد يكون اجدى، للمحافظة على سرية المداولات و عدم تسريب اسماء المتهمين، قبل ادانتهم.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

3
0
أضف تعليقكx
()
x