لماذا وإلى أين ؟

لعرايش تكشفُ كواليس نقاش اللجنة الرابعة لملف الصحراء المغربية (حوار )

تداولت تقارير إعلامية اعتماد اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، قرارا يجدد دعمَها للعملية السياسية الجارية تحت الإشراف الحصري للأمم المتحدة لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، حيث ذهب القرار  في مسار القرارات السابقة للأمم المتحدة خاصة القرارين الاخيرين، دون ذكر لخيار الاستفتاء.

ولمعرفة كواليس أشغال اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، ومآل ملف الصحراء المغربية بعد هذا اللقاء، تستضيف الجريدة الرقمية “آشكاين” في فقرة “ضيف السبت”، البرلمانية عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة العيون الساقية الحمراء، إحدى المشاركات في أشغال اللجنة الرابعة، حياة لعرايش، للحديث عن مجريات أشغال اللجنة الرابعة وللإجابة عن بعض الأسئلة العالقة.

وفي ما يلي نص الحوار:

بداية ..حديثنا عما جرى باللجنة الرابعة للأمم المتحدة بصفتك مشاركة في أشغالها؟

اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، كانت مشاركتنا فيها هذه السنة بمجموعة من الملتمسات التي تطرق لها الإخوان المرافقون لي في الوفد الذي مثل المملكة المغربية في هذه اللجنة.

وبصفتي منتخبة وبرلمانية عن جهة العيون الساقية الحمراء بالأقاليم الجنوبية بالصحراء المغربية، كان ملتمسي ومداخلتي حول الشرعية التي منحني إياها السكان الصحراويين في مختلف المحافل، وكان دوري إيصال فكرة للمجتمع الدولي أن من يمثل الصحراويين هم الساكنة المنتخبون وليس غيرهم، تحت الحكم الذاتي، وإيضاح المزايدات التي تقوم بها دول الجوار، خاصة الجزائر، بدفع البوليساريو إلى قول أن الصحراويين هم ساكنة تندوف.

ونحن نمد لهم اليد بأن الوطن غفور رحيم وندعوهم إلى أرضهم المغرب، حضن الأم، بكل فرح، وما نعيشه جراء وطأة الجبروت الذي تقوم  به الجزائر على إخواننا في تندوف يحز في النفس، ونحن نقول دائما أن إخواننا في تندوف يجب أن يعودوا لأرضهم الأصل للتعايش في جو عائلي مع جميع الحلول والعيش الكريم الذي يوفره المغرب داخل أقاليمه الصحراوية.

عطفا على ذلك..ما هي مخرجات اللجنة الرابعة بشأن ملف الصحراء المغربية؟

دائما في شهر أكتوبر تكون فيه مجموعة من التقارير، منها تقرير المبعوث الأممي الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا الذي سيقدم في محكمة لاهيا في أكتوبر.

وتقرير اللجنة الرابعة، طبعا عند انتهاء أشغال المتدخلين، تقوم مجموعة من الدول المساندة أو المعارضة لمشروعية مغربية الصحراء، بتقديم مقترحاتهم، والخلاصة الأخيرة، هو أنه كان هناك دعم كبير من الدول الغربية وأمريكا اللاتينية لمقترح الحكم الذاتي.

في نفس السياق ولمزيد من التفصيل.. كيف كانت أشغال اللجنة وما هو انطباعكِ عن ردود الفعل الدولية أثناء طرح ملف الصحراء المغربية ؟

سؤالك في محله..فقد كانت المداخلات قد بلغت 165 مداخلة بشأن الصحراء المغربية، وكانت مشاركتي سلسة، وكان المجتمع الدولي والمراقبون يستمعون لمداخلات جميع الإخوة في الوفد ولجميع الدول المتدخلة بما فيها الدول المعترفة بمغربية الصحراء.

كان هناك أخذ ورد مع من أتت بهم الجزائر ليدافعوا عن قضية وهمية طبعا، لكن كان الصوت الحر والقوي من نصيبنا نحن، وكانت المشاركات من مختلف القارات والدول، أردنية، فلسطينية، ودول عربية أخرى، ومن أوروبا من أمريكا اللاتينية وعدد من الدول المساندة للقضية الوطنية.

بناء على حضورك خلال هذه الأشغال.. ما هي توقعاتك لمسار ملف حل نزاع الصحراء؟

توقعاتي للملف هو أنه في أيدي أمينة، فالمبعوث الأممي دي ميستورا كانت آخر زيارة له للمغرب وللأقاليم الجنوبية، ومن رآى ليس كمن سمع، وقد رآى التنمية التي تعيشها هذه الأقاليم، والعيشة الكريمة التي يحظى بها الصحراويون داخل هذه الأقاليم، هذا بحد ذاته كافٍ وبمثابة رسالة إلى المجتمع الدولي أننا نعيش في ارتياح.

الملف لازال فيه مفاوضات، لكن من منظوري لا أخاف على مصيره، لأني أقول أنه في ركن آخر، بل هو في الاتجاه والمسار الصحيح، وإن شاء الله سيكون هناك إجماع على الحكم الذاتي للصحراء المغربية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

0 0 أصوات
تقيم المقال
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

1 تعليق
الأكثر تصويتا
أحدث أقدم
Inline Feedbacks
View all comments
MRE de Montpellier
المعلق(ة)
15 أكتوبر 2023 11:28

les Parlementaires dans le monde, ILS ELLES SONT dans 90% BIEN éduqués, et surtout HUMBLES , ils se présent à leur Assemblée sur leur Vélo , ou sur leur Trottinette, au pire avec des voitures électriques, et de petites cylindres, ils ne se montrent pas avec l’extravagance comme nos parlementaires MAROCAINS, l’extravagance telle, que certains ils ne s’arrêtent même pas au contrôle l’extravagance telle certains ils grillent les feux, chez la Majorité de ceux et de celles qui sont payés par nos les IMPÔTS des Marocains ILS MONTRENT LEUR EXTRAVAGANCE avec des bolides

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x