لماذا وإلى أين ؟

أستاذ يكشف فضيحة الدعم التربوي الذي أعلنت عنه وزارة بنموسى (فيديو)

كشف أستاذ مادة الفلسفة وعضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية لأساتذة الثانوي التأهيلي؛ عزيز العسري، عن فضيحة مدوية بخصوص برنامج الدعم التربوي الذي أعلنت عنه وزارة التربية الوطنية لفائدة تلاميذ المؤسسات العمومية، خلال فترة العطلة البينية الثانية الممتدة من 04 إلى 10 دجنبر الجاري.

وقال العسري خلال حلوله ضيفا على برنامج “آشكاين مع هشام”، إن هناك بعض الأقسام في مستوى الثانوي التأهيلي لم يتعرفوا قط عن أستاذهم خلال هذه السنة الدراسية، ما يعني أنهم لم يتلقوا درسا واحدا في بعض المواد، مضيفا “وفي ظل هذا الوضع، تخرج الوزارة بما يسمى برنامج الدعم التربوي”، متسائلا عن دور هذا الدعم في ظل عدم إطلاع التلاميذ على الدروس.

وفي فضيحة مدوية، أكد أستاذ مادة الفلسة أن هذه المادة تضم أربعة مجزوءات في السنة الثانية باكالوريا، وهي مجزوءة الوضع البشري، مجزوءة المعرفة، مجزوءة السياسة، مجزوءة الأخلاق، مشيرا إلى أن أحد “أساتذة الدعم” الذي أطلقته الوزارة شرع في تدريس التلاميذ المجزوءة الثالثة المتمثلة في مجزوءة السياسة المبرمجة في الدورة الثانية؛ في حين يجب أن يبدأ بتدريس المجزوءة الأولى المبرمجة في بداية السنة الدراسية.

وأوضح عضو المجلس الوطني للتنسيقية الوطنية لأساتذة الثانوي التأهيلي أن برنامج الدعم التربوي حل ترقيعي والوزارة التي أطلقت تخبط خبط عشواء، مشددا على أن أغلب المشرفين على هذا الدعم “مكيعرفو لوالو”، لأنهم لا يتوفرون على منهجية العمل ومنهجية التعامل مع التلميذ، هذا إن كانت لديه معارف.

وفي المقابل، يرى محدث “آشكاين”، أن الوزارة الوصية على قطاع التعليم تريد أن تجعل من الأستاذات والأساتذة عباد وأقنانا داخل ضيعات فلاحية ومقاولات خاصة وفي “الموقف”، من خلال نظام أساسي خارج الوظيفة العمومية ويضم تراجعات في حقوق ومكتسبات الأستاذات والأساتذة.

وخلص العسري بالـتأكيد أنه في حالة استجابة الحكومة لمطالب الأستاذات والأساتذة فهم مستعدون لتعويض التلاميذ على كل الزمن المدرسي الذي ضاع، أيام الأحد وفي العطل وبل حتى في الفترات الليلية، مشيرا إلى أن الحل اليوم يتمثل في الإستجابة لمطالب الشغيلة التعليمية ويتم تأجيل موعد نهاية الدورة الأولى وتأجيل موعد نهاية الدورة الثانية؛ حتى يتم استدراك ما فات.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

0 0 أصوات
تقيم المقال
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x