لماذا وإلى أين ؟

البجوقي: ألباريس في المغرب.. زيارة ”مهمة بملفات معقدة” وتعبيد للطريق أمام سانشيز للقدوم إلى الرباط

يبدأ وزير الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، اليوم الأربعاء 13 دجنبر الجاري، زيارة رسمية إلى المغرب هي الأولى من نوعها له إلى الخارج، عقب إعادة تشكيل حكومة جديدة في إسبانيا يقودها  دائما بيدرو سانشيز

وتكمن أهمية زيارة ألباريس إلى الرباط  يومي الأربعاء والخميس، وفق الكاتب والصحفي المغربي المتخصص في الشأن الإسباني، عبد الحميد البجوقي، في كونها أول زيارة خارجية للمسؤول الإسباني المذكور، بعد قيادة سانشيز الحكومة الإسبانية لولاية ثالثة.

وأوضح أن سلسلة من النشاطات واللقاءات التي ينوي ألباريس القيام بها خلال زيارته إلى الرباط، تعكس مدى أهمية الزيارة وتعطي فكرة عن دواعيها، إذ مباشرة بعد اللقاء الرسمي الذي يجمع بوريطة والمسؤول الإسباني، من المنتظر أن يلتقي ألباريس بمستثمرين ورجال أعمال، إسبان بالمغرب على الخصوص. لقاء مع نخبة من المغاربة ”إسبانوفيين”، وهو مؤشر على الرغبة في تعزيز العلاقات الثقافية والجامعية والاهتمام باللغة والثقافة الإسبانية.

وشدد البجوقي، ضمن حديثه لجريدة ”آشكاين”، على أن هناك نقطة مهمة ترمي إليها الزيارة وهي ”تجديد دينامية خطة خارطة الطريق”، التي تم تسطيرها والاتفاق عليها بين البلدين، خلال  فبراير الماضي، خصوصا وأنها شهدت بعض التباطؤ بسبب الإعلان عن انتخابات مبكرة في إسبانيا، والتي أفرزت حكومة سانشيز الحالية.

كما أن الزيارة تهدف، وفق ذات المتخصص دائما، إلى الوقوف على بعض العناصر المشتركة بين البلدين، منها بالخصوص تنظيم كأس العالم 2030، وكذلك ملف الربط القاري الذي يعد من الملفات المهمة والمعقدة والذي يحظى حاليا بدعم قوي من الاتحاد الأوروبي، إذ هناك طموح أن ينجز قبل كأس العالم.

ويطمح البلدين أيضا، حسب البجوقي دائما، إلى تعزيز التعاون في المجالات التقليدية والاقتصادية والتجارية، وتنشيط التعاون في بعض ”الملفات المعقدة”، منها الحدود البحرية المقابلة لجزر الكناري، حيث سيرافق الوفد الوزاري للمغرب، ممثل عن حكومة الأرخبيل، وهي جهة مهتمة كثيرة بموضوع ترسيم الحدود.

كما ستحضر ملفات أخرى على طاولة اللقاءات والاجتماعات بين مسؤولي البلدين، منها مراقبة أجواء الطيران في الصحراء و المنتظر، حسب عبد الحميد البجوقي، حله في ”أمد قريب”.

وتأتي الزيارة في وقت يشهد فيه التبادل التجاري بين البلدين، نشاطا غير مسبوق، إذ من المنتظر أن تعرف نموا بقرابة 23 في المائة، أي بحجم يقدر بـ12 مليار من التبادل التجاري، وهذا رقم مهم وسابقة في العلاقات التجارية بين الرباط ومدريد، إضافة إلى مشاريع استثمارية ضخمة حصلت عليها شركات إسبانية بالمغرب كما الشأن بالنسبة لصفقة تحلية مياه البحر في الدار البيضاء.

لكن الأهم في الزيارة كذلك، وفق البجوقي، هو ”التهييئ للزيارة الرسمية المقبلة لبيدرو سانشيز، الذي تلقى دعوة من الملك محمد السادس، بعد أن تعذرت بسبب الانتخابات ومنتظر أن تتم هذه الزيارة قريبا”.

 

 

 

 

 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x