لماذا وإلى أين ؟

شبعة : مدينة طنجة لها جميع الإمكانيات لتخطف الأنظار من المازارات السياحية عالميا

تعود مبادرة “مسارية فالمدينة”، بمدينة طنجة في نسخة جديدة من أجل تحريك عجلة الإقصاد بمزارات سياحية داخل أسوار المدينة للعتيقة لطنجة، والتعريف بصورتها الجديدة، بعد أن عرفت هذه الأخيرة إصلاحات زادت من جاذبيتها، وحولت مجموعة من البنايات إلى متاحف وقبلات ثقافية وسياحية.

وفي هذا الصدد، ارتأت صحيفة “آشكاين” الرقمية، أن تستضيف في فقرة ضيف الأحد لهذا الأسبوع، الفاعل السياحي والكاتب ابن المدينة العتيقة لطنجة، يوسف شبعة الحضري، لتناقش معه أهداف المبادرة والنتائج المرجوة منها.

بداية.. ما الأهداف المسطرة للنسخة الثالثة لمبادرة “مسارية فالمدينة” ؟ 

النسخة الثالثة التي تنطلق ابتداءً من يوم الخميس 11 يناير الحالي، تزامنا مع ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، وكذلك مع رأس السنة الأمازيغية. وذلك اسمرارا للنسخة الأولى والثانية من هذه المبادرة، والتي تروم بالأساس الحفاض على مكتسبات الدورتين السابقتين، كون هناك تراجع على مستوى الرواج بالمدينة العتيقة لطنجة، فضلا عن تراجع المكتسبات التي تم تحقيقها، من خلال المشروع الملكي لإعادة مدينة طنجة العتيقة، والمبادرة تأتي من باب الحفاظ على ما تم إنجازه، والتذكير بالتفريط الذي نلامسه في هذه المنجزات في الآونة الأخيرة على مستوى المدينة العتيقة لطنجة.

طي..، هل هناك دعم من السلطات الوصية والمنتخبين بمدينة طنجة لهذه المبادرة ؟

للأسف، ربما تختلف النسخة الأولى والثانية عن النسخة الثالثة من مبادرة “مسارية فالمدينة”، حيث عرفت النسخة الأولى التفافا حولها من ساكنة مدينة طنجة، وكان الدعم كبيرا رغم أنه معنوي أكثر منه مادي.

وقد وجهنا دعوات عبر صفحة المبادرة بموقع التواصل فيسبوك، من أجل انخراط المتخبين بالمدينة، لأن هكذا مبادرات في الحقيقة من الأولى أن تأتي من هؤلاء المنتخبين، ونحن كمجتمع مدني نقترح فقط. لكن للأسف، ربما آخر هم المتاخبين مثل هاته المبارات، بل أولوياتهم تقع على أشياء أخرى.

وبمناسبة هذا السؤال، نجدد الدعوة لهؤلاء المنتخبين في مقاطعات طنجة الأربع، أن يساهموا في إنجاح هذه المبادرة، فهي مبادرة المدينة وليست لشخص أو أشخاص بعينهم. وأتمنى أن يتم إصلاح ما يمكن إصلاحه بالمدينة العتيقة قبل انطلاق المبادرة، من حفر وإنارة وغيرها.

مبدئيا هل هناك ترحيب من سكان طنجة للمبادرة ؟ وهل تلاحظون انفراجة في الكساد التجاري بالمدينة للعتيقة لطنجة ؟

نعم هناك ترقب سنوي لساكنة مدينة طنجة لهذه المبادرة، ونتلقى دائما رسائل وتساؤلات حول تاريخ انطلاقها، وهناك تجاوب من ساكنة مدينة، فقد كانوا دائما في الموعد خلال النسخ السابقة.

الأمور تغيرت من حسن إلى أحسن منذ الحجر الصحي وأزمة وباء كورونا، لكن نتمنى أن تكون الأمور أفضل سياحيا واقتصاديا، لأن مدينة طنجة العتيقة اليوم لها جميع الإمكانيات حتى تخطف الأنظار من باقي المازارات السياحية عالميا.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

0 0 أصوات
تقيم المقال
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x