لماذا وإلى أين ؟

أول تعليق للطاوجني بعد اعتقاله بسبب شكايات وزير العدل وهبي

علق الناشط محمد رضا الطاوجني على اعتقاله بسجن أيت ملول بأكادير، على خلفية شكايتين تقدم بهما عبد اللطيف وهبي بصفته الحكومية، موجها شكره لكل المواطنين الذين تضامنوا معه أو ساندوه.

ونشر حساب رضا الطاوجني تدوينة بعدما أمضى ما يقارب 24 ساعة داخل السجن، جاء فيها “من سجن أيت ملول، أتوجه بالشكر الجزيل لتضامنكم ومساندتكم منذ لحظة اعتقالي، على أمل اللقاء قريبا، تحياتي”.

وكان نائب وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية لمدينة أكادير، قد قرر أمس الإثنين، متابعة الناشط محمد رضا الطاوجني في حالة اعتقال على خلفية شكايتين تقدم بهما وزير العدل؛ عبد اللطيف وهبي.

المعطيات التي حصلت عليها “آشكاين”، تفيد بأن النيابة العامة قررت متابعة الطاوجني في حالة اعتقال، وعقد جلسة محاكمة فورية قبل أن يتم تحديد يوم 16 فبراير الجاري لبداية جلسات المحاكمة في حالة اعتقال وإيداع المشتبه فيه داخل السجن المحلي لمدينة أيت ملول.

وقد وجهت النيابة العامة بالمحكمة الإبتدائية لمدينة أكادير مجموعة من التهم للناشط المذكور، تتمثل في انتحال صفة ينظمها القانون وإهانة موظف عمومي أثناء قيامه بمهامه، مع بث وتوزيع أخبار زائفة، التشهير بأشخاص وبث صورة بدون موافقة صاحبها مع ادعاء ات كاذبة في حالة العود.

يأتي ذلك بعدما استدعي الطاوجني من طرف المصالح الأمينة بمدينة أكادير يوم الجمعة الماضي، للإستماع إليه بخصوص شكايتين تقدم بهما وزير العدل؛ عبد اللطيف وهبي، بصفته الوزارية، على خلفية شريط فيديو فيديو للطاوجني حول تورط نافذين في “البام” في قضية “إسكوبار الصحراء”.

وكشف الطاوجني في شريط فيديو سابق أن عبد اللطيف وهبي وضع شكايتين ضده بصفته الحكومية، وذلك على خلفية حديثه (الطاوجني) في موضوع ما يعرف بـ”اسكوبار الصحراء”، مشيرا إلى أن الإستماع إليه تم يوم الجمعة 09 فبراير الجاري لمدة خمس ساعات بولاية الأمن بأكادير.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

0 0 أصوات
تقيم المقال
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

2 تعليقات
الأكثر تصويتا
أحدث أقدم
Inline Feedbacks
View all comments
مريمرين
المعلق(ة)
13 فبراير 2024 19:41

كل التضامن مع رضا الطاوجني و الخزي و العار لكل من يريد تكميم الأفواه و الرجوع بنا إلى سنوات الرصاص .

متابع
المعلق(ة)
13 فبراير 2024 18:44

كل التضامن ،لم يقم رضا المومني سوى بممارسة حقه الدستوري في التعبير عن رأيه بخصوص تدبير الشأن العام و لم يتدخل في الحياة الشخصية لأي أحد من متابعيه ، حرية الرأي مكفولة دستوريا و هي إحدى الأدوات التي تمكن من التنديد بمظاهر الفساد بكل أشكاله الذي يهدد حاضر و مستقبل هذا الوطن

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x