لماذا وإلى أين ؟

من غرائب الدنيا.. الوزير بنسعيد يستقبل العميد عبد الهادي بلخياط للاطمئنان على صحته!

أثار وزير الشباب والإتصال، محمد المهدي بنسعيد، سجالا عارمة، حين أعلن أنه استقبل الفنان الكبير عبد الهادي بلخياط، تنقل بمقر الوزارة في الرباط، كي يطمئن على صحته!

“بغا اكحل ليها عماها”، ينطبق هذا المثل الشعبي على الوزير بنسعيد الذي أقدم، بلا خجل، على حمل رجل بعمر جده، وفنان مقتدر لدى شريحة واسعة من المغاربة، عناء التنقل، وهو في حالة صحية لا تسعفه على ذلك، إلى مقر الوزارة، لماذا؟ لكي يطمئن عليه الوزير الشاب وينشر صورة لذلك على صفحته الخاصة في الفيسبوك.

لو كان بنسعيد صادقا في فعله، لقام بعيادة سي عبد الهادي صاحب “المنفرجة” في بيته، وليس أن يستقدمه إلى مقر الوزارة، وهي بادرة غير مسبوقة في تاريخ الاطمئنان على المرضى، ابتدعها بنسعيد وتستحق أن تسجل باسمه.

سلوك بنسعيد الذي اشتهر ب”الوزير طوطو”، أثار انتقادا لاذعا، عبر سلسلة تعليقات على الصور والتدوينة المنشورة على صفحة (بنسعيد) في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”. أحدهم كتب ساخرا “أول مرة أسمع إستقبال شخص للاطمئنان على صحته.. غريب. الاطمئنان على الصحة يقتضي التنقل لزيارة المعني وليس العكس”.

وكتب آخر في تعليق على صفحة الوزير: “دابا واحد كبير ومريض تجيبو حتال الوزارة باش تصور معاه وتطمئن عليه؟ فين قريتوا هاذ التواصل؟”. وآخر علق هكذا: “كان الأجدر السيد الوزير تعمل مبادرة زيارة لجميع أعمدة الفن المغربي ورواده في بيوتهم و تشوف بعض طلباتهم الملحة ،تأكد انها ستكون خطوة تحسب لك”. وغيرها من التعليقات الأخرى التي تصب كلها في نفس الإتجاه.

جزء من المتفاعلين مع سلوك بنسعيد اعتبروا أن اللوم يقع على مستشاريه في التواصل والذين يتحملون المسؤولية فيمثل هذه الكوارث التواصلية؛ لأن عملهم هو أن يخبر وزير التواصل كيف يتواصل وليس الجري وراء السفريات والبحث عن الامتيازات.

أحيانا يحتاج الفرد إلى قليل من البداهة، كي يقدم على تصرفات بديهة، دون أن تتحول مبادرة من المفروض أن تكون محمودة إلى العكس. فكيف أن يصدق المغاربة أن بنسعيد يريد خيراً بالفنان عبد الهادي بلخياط، بهكذا سلوك؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

5 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
مريمرين
المعلق(ة)
28 مارس 2024 12:32

.. وماذا تنتظرون من وزير “كيعرف غير سعيد الناصري ديال الوداد” و يجهل سعيد الناصري الفنان الكوميدي الشهير و رفض استقباله . و فضيحة “طوطو” لم يَطْوَها النسيان بعد…

MRE de Montpellier
المعلق(ة)
27 مارس 2024 20:51

Il force le respect ce grand Monstre de la Chanson Marocaine Nous avions nous MRE invité ce grand cet immense, et Méga chanteur Monsieur le Professeur Belkhayat

محمد
المعلق(ة)
27 مارس 2024 15:07

دير راسك ف النخالة ينقبك الدجاج . و تسحر مع البراهش تصبح فاطر

عبد الكريم
المعلق(ة)
27 مارس 2024 12:08

البحث عن البوز

Dghoghi
المعلق(ة)
27 مارس 2024 11:25

هذا الفنان القدير لا يحتاج الى صداقة .. اما الزيارة فكل واحد له رأيه فيها ، المهم هو ان الاهتمام بالفنانة وهم على قيد الحياة… وليس حتى الممات.. .. على اي اتمنى من الظلاميين الإبتعاد عن عبد الهادي بالخلاط… مثال وديع الصافي كان يحضر في أكبر الحفلات.. معزز مكرم… حتى اخده الله… هنا الظلاميين يتسلطون على فنان يرهبونه بحلال حرام جهنم عذاب القبر.. حتى ابتعد عبد الهادي من الفن… وربما داقو من ماله…واخذوه الى التصوف..

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

5
0
أضف تعليقكx
()
x