لماذا وإلى أين ؟

مراكش.. محكمة الاستئناف تسقط قرار المحامين بتعميم قضايا نزع الملكية

قضت غرفة المشورة بمحكمة الاستئناف بمراكش ببطلان قرار مجلس هيئة المحامين بمراكش القاضي بتعميم قضايا نزع الملكية والاعتداء المادي المسجلة والرائجة أمام المحكمة الإدارية بمراكش.

ونظرت غرفة المشورة بمحكمة الاستئناف بمراكش في القرار المُتخذ من قبل هيئة المحامين، بعدما تقدم الوكيل العام بالمحكمة نفسها بطعن في القرار المذكور، لما قد يشوبه “من خرقات تتعلق بمجموعة من النصوص القانونية المنظمة لمهنة المحاماة”.

وأكدت محكمة الاستئناف في نص القرار الذي تتوفر جريدة “آشكاين”، على نسخة منه، أن “صلاحيات مجلس هيئة المحامين في اتخاذ القرارات المنظمة للهيئة ليست مطلقة، ولا يجب أن تتجاوز ما رسمته القوانين المنظمة للهيئة”.

وأضافت ذات المحكمة بأن “قرار هيئة المحامين بمراكش القاضي بتعميم قضايا نزع الملكية والاعتداء المادي، قد أخرج العلاقة الرابطة بين المحامي والمتقاضي من دائرة التعاقد إلى دائرة الإلزام، عبر إلزام المتقاضي بمحام معين”، ما يعتبر وفق قرار المحكمة” مسا واضحا بالأعمدة المؤسسة لمهنة المحاماة وبعلاقة المحامي بموكله، والتي تتلخص في حرية التعاقد وتوافق إرادتي المتعاقدين، ما يؤثر بشكل مباش على حرية التنافس داخل المهنة”.

وأكدت محكمة الاسئناف بمراكش أن المقاربات التي برر عليها مجلس هيئة الحمامين قراراه لا يجب أن تخرج بالضرورة عن الطبيعة الحرة المستقلة لمهنة المحاماة.

ويشار إلى أن مجلس هيئة المحامين بمراكش اتخذ القرار المذكور ابتداء من تاريخ فاتح فبراير 2024، مخلفا ضجة كبيرة كونه يلزم المواطن بتعيين محامي بالضرورة، وخاصة أن المواطنين في قضايا نزع الملكية في كثير من الأحيان يقبلون التعويض المقترح ويرفضون توكيل محام.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
محمد بلحسن
المعلق(ة)
28 مارس 2024 13:56

موقف محكمة الاستئناف إسقاط قرار المحامين بتعميم قضايا نزع الملكية هو درس مهم جدا للجميع أي للمرتفقين و لأصحاب البدلة السوداء ولقضاتنا الأجلاء وللخبراء القضائيين. للإجتهادات قواعد واضحة وجب احترامها حتى لا تنتشر الفوضى لا في قطاع القضاء فقط بل في جميع القطاعات وخاصة في قطاع البناء والأشغال العمومية المتميز بإبرام وتنفيذ صفقات عمومية بملايير الدراهم سنويا.
على هيئات المحامين الإهتمام بالوساطة
la Médiation Extrajudiciaire
لتخفيف العبء على المحاكم وكذلك لتحقيق طموحات منطقية مشروعة لمواطنين يعانون في صمت.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x