لماذا وإلى أين ؟

تكرار حوادث غرق مراكب الصيد يسائل الصديقي

تشهد سواحل المملكة المملكة المغربية بين الفينة والأخرى، مجموعة من حوادث غرق مراكب الصيد، تخلف من ورائها العديد من الضحايا، خاصة أنه يجرى انتشال جثث بعض من البحارة فيما يبقى آخرين في عداد المفقودين.

في هذا الإطار، اعتبر فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أن حوادث غرق مراكب الصيد تشكل “فاجعة وطنية”، وتسفر عن تبعات اجتماعية وأسرية للضحايا وعائلاتهم، كما يتم طرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب هذه الحوادث والمسؤولية في ضمان السلامة البحرية للبحارة.

وأثار الفريق المشار إليه في سؤال كتابي موجه إلى الوزر محمد الصديقي، موضوع غرق سفينة الصيد في أعالي البحار “تيليلا” على مقربة من الحدود الموريتانية، مخلفة وفاة 4 بحارة تم إنتشال جثثهم، وتسجيل 6 مفقودين فيما تم إنقاذ 14 بحارا ضمن الطاقم المنكوب، مشددا على أن أسر المفقودين ما تزال تنتظر ما ستحمله الإختبارات الجينية التي تجريها الجهات المختصة لتحديد هوية الجثث المنتشلة.

وطالبت وثيقة السؤال المذكور، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول التدابير المستعجلة لضمان شروط السلامة البحرية للبحارة، والإجراء ات الكفيلة لإلزام المهنيين بالوسائل الضرورية لتفادي حوادث غرق مراكب الصيد.

 

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

0 0 أصوات
تقيم المقال
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x