2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
مطالب بإشراك نساء فكيك في صنع القرار المحلي
طالبت هيئات حقوقية نسائية وبيئية بإشراك الجماعة والجهات المسؤولة بمدينة فكيك، للنساء في صنع القرار من أجل تدبير حقها في الماء وفقا لمبادئ الديمقراطية التشاركية
وعبرت كل من الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب ومنتدى بدائل المغرب والائتلاف المغربي للعدالة المناخية، عن تتبعها العميق لـ “تطورات حركة النساء بواحات فكيك من أجل تدبير جماعي تشاركي للماء، ورفض الساكنة لأي تدبير مخوصص لهذا المورد الطبيعي الأساسي لحياة ونشاط الساكنة”.
وأكدت المنظمات الجمعوية في بلاغ مشترك توصلت “آشكاين” بنسخة منه، أن “الماء ثروة وطنية جماعية وملك عمومي، وحق تكفله المعاهدات الدولية والتشريعات الوطنية، إضافة لكونه رافعة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية وأداة رئيسية للتخفيف من الهشاشة والفقر خاصة في المناطق الهشة كالواحات”.
ورأت ذات الهيئات في أن “النساء في المناطق الهشة من أولى مستعملات الماء والحريصات على حسن تدبيرها واستدامتها”، مطالبة في ذات الصدد بـ “ضمان تكافؤ الفرص والمساواة في الولوج لخدمة الماء الأساسية لضمان شروط التنمية المستدامة”.
يُذكر أن مدية فكيك تعيش منذ أربع أشهر احتجاجات واسعة بمشاركة نسائية قوية، رفضا لقرار خوصصة مياه المدينة عن طريق تفويتها لشركة الشرق للتوزيع، وسط تضامن مجتمعي واسع من طرف تلة من الحقوقيين والمحامين والصحفيين والنشطاء المناهضين لـ “خوصصة الخدمات الاجتماعية”.
وعرف الحراك المذكور نقطة مفصلية في تطوراته، بعدما تم الحكم على أحد رموزه محمد الإبراهيمي الملقب بـ “موفو”، بثمان أشهر سجنا نافدا، بعد شكاية رفعها ضده باشا المدينة.