2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
بدون مفاجأة تذكر.. اختتام مؤتمر “الاستقلال” قبل بدء الأشغال
بحلول الساعة الثانية عشرة ظهرا من يوم الخميس 18 أبريل 2024، انتهى الأجل الذي منحته اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر العام الثامن عشر لحزب الاستقلال للراغبين في تقديم الترشح لمنصب الأمين العام لحزب الاستقلال.
وبانتهاء المهلة المحددة في 48 ساعة والتي ابتدأت على الساعة الثانية عشرة ظهرا من يوم الثلاثاء 16 أبريل 2024، وحسب المعطيات التي تتوفر عليها “آشكاين” من مصادر جد موثوقة، فلم يتقدم أي أحد ممن تتوفر فيهم الشروط المطلوبة بترشيح، جدي، للمنافسة على منصب الأمين العام بحزب الاستقلال، سوى ترشيح واحد، شكلي، تقدم به رشيد أفيلال العلمي الإدريسي، الذي سبق له أن أكد دعمه لـ”تيار سي نزار”.
وبهذا يكون المؤتمر الـ18 لحزب “الميزان” قد انتهى، بشكل شبه رسمي، حتى قبل أن تعقد جلسته الافتتاحية، ولم يتبقى إلى البروتوكول الشكلي بعدما أصبح منصب الأمين العام مضمونا لنزار بركة، من أجل ولايته ثانية قضى منها، فعليا، ما يناهز السنتين، بشكل غير قانوني.
عدم تقديم أي استقلالي ممن تتوفر فيهم الشروط القانونية ترشيحهم لمنافسة بركة، ترجمة لقرار قيادة الحزب المنتهية ولايتها، الذي أعلنته في اجتماعها المنعقد يوم الأحد 25 فبراير الماضي، بتقديم مرشح واحد لمنصب الأمين العام في المؤتمر 18 للحزب المرتقب عقده نهاية أبريل الجاري.
فأفيلال سبق وأكد في تصريح لـ”آشكاين” أن ترشيحه للمنافسة على الأمانة العامة لحزب الاستقلال “نضالي” وأن نزار بركة “هو رجل المرحلة ويملك الكفاءة والنزاهة الفكرية”.
مؤكدا أنه ” ”مع تيار سي نزار لأنه أتى بإصلاح عميق وأحدث تحولا كبيرا داخل الحزب الذي ظهر في النتائج التي حصل عليها الاستقلال في الانتخابات الأخيرة”.
بالإضافة إلى مؤسسة الأمين العام، فالهيئة القيادية للحزب، اللجنة التنفيذية، فهي شبه محسومة كذلك، بعدما تم الاتفاق، سرا، على الأعضاء الذين سيختارون بها، بين تيار نزار وتيار الحاج حمدي ولد الرشيد.
أما برلمان الحزب، أي مجلسه الوطني، الذي يعد “شكلا”، أعلى هيئة تقريرية بعد المؤتمر العام، فأعضاؤها كذلك تم توزيعهم، حسب الجهات، والولاءات، مما يعني أنه لم يتبقى من أشغال المؤتمر سوى التقاط الصور وعناق بعض القادة أمام الكامرات.