2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
مثير.. 52% من المغاربة يطالبون الحكومة بفرض رقابة على وسائل الإعلام (دراسة)
كشف معهد الدراسات والأبحاث الإفريقية المستقل “أفروباروميتر”، عن نتائج استطلاع جديد حول “المشهد الإعلامي المتغير في أفريقيا”، شملت 39 دولة أفريقية من بينها المغرب.
وأظهرت نتائج الدراسة المنشورة حديثا الحاملة لعنوان، “المشهد الإعلام ي المتغير في أفريقيا: استخدام الوسائط الرقمية ينمو، لكن الانقسامات الديموغرافية تنمو أيضا”، أن 74 في المائة من المغاربة يستعملون الانترنت ووسائل التواصل بشكل أسبوعي يومي للحصول على الاخبار، بينما 26 في المائة فقط يستعملونه بشكل أسبوعي أو شهري.
وأكد استطلاع “أفروباروميتر” أن 45 في المئة من المغاربة يقرون بوجود قيود ونوع من أنواع الرقابة على وسائل الإعلام المغربية، و52 في المائة منهم ينادون بتوفر الحكومة على آليات تمكنها من مراقبة ما تنشره وسائل الإعلام حتى لا يتم استغلاله لتمرير خطابات الكراهية والعنف.
وفيما يخص مضامين المنتوج الإعلامي المغربي، يرى 64 في المئة من المغاربة المشاركين في الاستطلاع الافريقي ضرورة تطرق وسائل الإعلام الوطنية بشتى أصنافها لقضايا الفساد وأخطاء الحكومة في تدبيرها للشأن العام، ولحل المشكلات الاجتماعية والسياسية المطروحة.
وخلصت دراسة ” أفروباروميتر ” إلى أن توسع وسائل الإعلام الرقيمة الافريقية وإن كان يؤدي إلى تقليص الحواجز التي تحول دون وصول الأفراد الافارقة إلى المعلومات من نطاق أوسع من المصادر، ما يعني زيادة التعددية والحد من قوة السيطرة الرسمية والمالية على وسائل الإعلام المطبوعة والمسموعة والمرئية، فإنها تؤدي كذلك إلى تسريع وثيرة انتشار المعلومات الكاذبة واللغة المثيرة للانقسام المجتمعي، بما في ذلك خطاب الكراهية والدعوات إلى العنف.
وتشير بيانات مقياس الأفروباروميتر إلى أن الأفارقة يؤيدون بأغلبية كبيرة جدا لعب وسائل الإعلام دورا مهما في مساءلة الحكومات وخاصة فيما يتعلق بالفساد، وترى أغلبية كبيرة أن وسائل الإعلام الخاصة بها حرة إلى حد كبير، على الرغم من اختلاف التقييمات بشكل كبير من بلد إلى آخر.
وأوضح معهد الأبحاث الافريقية، أن هامش الخطأ في الاستطلاع يتراوح بين +/-2 في المائة إلى +/-3 في المائة، فيما يصل مستوى الثقة في النتائج المتوصل إليها إلى 95 في المائة.