2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
بنسعيد: “ولاد ايزة” لا تشوه صورة الأسرة التعليمية
قال وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، إن شخصية “علي” معلم محاربة الأمية في السلسلة الكوميدية “ولاد ايزة”، ” شخصية من وحي الخيال، ولا تمت لواقع نساء ورجال التعليم بصلة، وبعيدة كل البعد عن تشويه صورة الأسرة التعليمية”.
واعتبر بنسعيد، في جواب عن سؤال كتابي حول “الإساءة لنساء ورجال التعلم في عمل تلفزي تبثه القناة الأولى” وجهه إليه خالد السطي، عن نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، بعد الجدل الذي أثارته سلسة “ولاد ايزة، (اعتبر) أن العمل الإبداعي، بما فيه الفكاهة، يتميز بمساحة من الحرية تجعل الكاتب والمؤلف يسبح في عالم الشخصيات ويغير من شكلها، وذلك بغرض جعلها ملائمة للنص الفكاهي وتلقى القبول لدى المشاهد”.
بنسعيد، وفي ذات الجواب، يرى أن “وسائل الإعلام الوطنية، بما فيها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، تعمل من خلال أعمالها التلفزيونية على احترام كرامة الإنسان عامة والمواطن المغربي بشكل خاص، والمهن التي يمارسها، ولا تنتقص من قيمتها”.
مضيفا، بل تدافع عنها وتطرح مشاكلها وتكرم رجالها ونساءها من خلال برامجها ونشراتها الإخبارية إلى جانب أعمالها الدرامية، انسجاما مع مقتضيات ميثاق أخلاقيات هذه المؤسسة”، مشددا على أن “كافة الأعمال التلفزيونية تخضع لعمليات مشاهدة قبل وبعد الإنتاج من طرف لجن ومصالح مختصة”.
وكانت السلسلة الفكاهية “ولاد إيزة”، التي تم بثها خلال شهر رمضان المنصرم، قد أثارت غضبا واسعا وسط نساء ورجال التعليم الذين اعتبروها مسيئة ومهينة لكرامتهم ومهنتهم، ما دفع إلى مطالبة الكثيرين بوقف عرضها وتقديم اعتذار رسمي.
وفي هذا السياق وجهت النقابة الوطنية للتعليم، رسالة إلى رئيسة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، للتعبير عن احتجاج المعلمين من ” استهداف القنوات العمومية لمهنة التدريس “.
شركة الإنتاج SPECTOP، المنتجة لسلسلة ” ولاد إيزة “، كانت قد ردت في بيان توضيحي قالت فيه: ” بخصوص شخصية « علي » معلم لمحاربة الأمية في إحدى مؤسسات الدوار، التي جسدها الفنان عبد الفتاح الغرباوي فهي تدخل في خانة الفكاهة وبعيدة كل البعد عن شتى أشكال التنقيص أو التحقير من الأسرة التعليمية، وليست لها أي علاقة بواقع ويوميات المعلم بل هي فقط شخصية من وحي الخيال، هدفنا الدائم تقديم سلسلة فكاهية تليق بمستوى تطلعات الجمهور المغربي ».
المعلم كجميع الموظفين فهو ابن بيئته التي نشأ فيها قبل ان يكون معلما فابن الفلاح ليس كابن التاجر او الموظف وغيره كما ان ابن البادية ليس كابن الحواظر و قد كان الامر كذلك دوما فانا عمري تجاوز 65سنة تتلمذت على يد معلمين كانوا يلتحقون بالمدرسة بواسطة سيارة DS يا من لا يعرفها في نفس الوقت كان معلمون من ابناء البادية و الفقرآن في حال آخر …كما ان المستوى الثقافي و الالمام بالدنيا ككل يزيد من هذا التنوع لذلك فلا داعي للدخول في متاهات لا طائل منها . …جدية المعلم و إخلاصه هو الفيصل