لماذا وإلى أين ؟

التواتي تكشف تفاصيل حصرية عن لجوئها للقضاء بعد مراسلة وزير الصحة (فيديو)

كشفت نجاة التواتي، الأستاذة الجامعية بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة وأول مواطنة مغربية تحصل على حكم بالتعويض نتيجة أضرار لقاح أسترازينيكا، (كشفت)  تفاصيل حصرية تذكر لأول مرة عن الأسباب التي دفعتها لجوئها إلى القضاء، بعد معاناتها من مضاعفات صحية سلبية ناتجة عنتلقيها لقاح أسترا زينيكا.

وأكدت التواتي خلال مرورها ببرنامج “آشكاين مع هشام” أن لجؤها للقضاء الإداري وخروجها للإعلام عما عاشته من معاناة، بعد عدم تفاعل وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت الطلب، مع رسالتين وجهتهما له في الموضوع، مشددة على أن الهدف الرئيسي من رفع دعوى قضائية، هو إعادة الاعتبار للمواطن المغربي وليس للحصول على مبلغ مالي ما كيفما كان قدره.

وأوضحت أنها راسلت ذات المتحدثة منظمة الصحة العالمية بعدما أنشأت الأخيرة صندوقا خاصا لتعويض ضحايا اللقاحات المُدرجة فيما يسمى برنامج “كوفاكس”، غير أن المنظمة رفضت تعويض المعنية عما لحقها من مضاعفات، كون لقاحات الدولة المغربية تعد خارج برنامج “كوفاكس”، وهو ما دفعها لرفع دعوى قضائية للحصول على التعويض المادي، مؤكدة أن هدفها لم يكن بالبث والمطلق هو الحصول على تعويض معين إنما ما كان رد الاعتبار للمواطن المغربي.

أخذها لقاحات كورونا كأي مواطن، بناء على بريد الكتروني توصل به جميع العاملين بإدارة جامعة بن طفيل، مشددة على أنها كانت تمتع بصحة جيدة قبل أخذ اللقاح، وأن المضاعفات بدأت مباشرة بعد أخذه، ما جعل من الطبيب المعالج يقوم بأخذ سائل من النخاع الشوكي للاستاذة، لإثباث العلاقة السببية بين المضاعفات واللقاح.

وتأسفت الحاصلة على أول حكم إداري ابتدائي يقضي بالتعويض عن مضاعفات لقاح كورنا، من عدم حضور وازرة الصحة بفريق طبي مُختص لمعاينة وضعها الصحي ومتابعة العمليات التي خضعت لها لإثبات العلاقة السبيبة بين اللقاح ومضاعفاته، رغم معرفة الوزارة بالأمر.

وأثارت حالة نجاة التواتي وفق ما صرحت به، الانتباه لحالات أخرى مماثلة عانت من نفس المضاعفات، ما كان سببا في نجاة مجموعة من الأشخاص، متسائلة في ذات الصدد “عما كان سيحصل لها كمواطنة تلقت اللقاح وحصل ما حصل، لو لم تكن أستاذة جامعية مختصة في البيولوجيا، ولم تكن منحدرة من وسط طبي حظيت داخله بتضامن واسع”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x