لماذا وإلى أين ؟

مندوبية التخطيط تحدد السبب الأكثر خطورة لوجود 4 ملايين شاب مغربي في وضعية NEET

تفاعلت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرة جديدة، مع تقرير سابق صادر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي المُُتحدث عن وجود أزيد من 4 ملايين شاب مغربي في وضعية “NEET”

وأكدت مندوبية التخطيط أن وجود 1.5 مليون شابة وشاب مغربي المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة خارج منظومات التعليم والتكوين والشغل “شباب NEET”، مرتبط أساسا بمستوى التعليم والحالة الاجتماعية والعمر والجنس ومستوى تعليم رب الأسرة والجغرافيا.

وأبرزت مندوبية أحمد لحليمي تعرض الأفراد المتوفرين على مستوى تعليمي منخفض بشكل كبير لخطر الوجود في وضعية NEET، باعتبار المستوى التعليمي  من العناصر الحاسمة المؤثرة، في حين يكون الشباب الحاصلين على مستوى تعليمي جيد وعالي أقل عرضة من السقطة في الوضعية.

كما خلصت الدراسة نفسها إلى أن العمر يعد هو الآخر من العوامل الحاسمة، مشيرة إلى زيادة انتشار عدد الشباب في حالة NEET للذين أعمارهم بين 20 و 24 عاما، مرجئة ذلك لتحديات مرتبطة بالمرحلة الانتقالية إلى سوق العمل أو متابعة التعليم العالي في هذا العمر، مشيرة لضرورة التدخل بآليات ناجعة خلال هذه الفترة الحرجة من الحياة.

وسلطت الدراسة الضوء على المرأة المتزوجة، مشددة على أن النساء المتزوجات أكثر عرضة للسقوط في الوضعية مقارنة بالرجال والنساء غير المتزوجات بسبب زيادة المسؤوليات الأسرية، وإدارة الأسرة، والضغوط الاجتماعية.

وأوضحت الدراسة، أن 37.3 في المائة من النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و24 عامًا يوجدن في وضعية NEET، ما يبرز بشكل أكثر في المناطق القروية (51.5% مقابل 28.2% في المناطق الحضرية).

عامل آخر رأت فيه المندوبية هو الأكثر خطورة في تحديد تفاقم وضعية “NEET”، وهو المستوى التعليمي والاجتماعي لرب الأسرة للشباب، موضحة أن عمل رب الأسرة ووجوده في حالة نشاط، يقلل فرصة وجود الأطفال مستقبلا في وضعية NEET بنسبة 17.7 في المائة مقارنة مع الأطفال المتواجدين في أسر رب اسرتها عاطل عن العمل، ونفس الامر ينطبق عند المقاربة بين رب أسرة متوفر على شهادة جامعية وآخر غير متوفر عليها.

وختمت تقرير المندوبية تعليقه على الشباب في وضعية “NEET” بتسليط الضور على الفوارق والتباينات الموجودة بين المدن والجهات، مشيرة إلى أن البعد الجغرافي يلعب دورا مهما هز الآخر في زيادة عدد الشباب العاطلين عن العمل خاصة أن إمكانيات القيام بالتداريب والتكوينات التي تعد ضرورية جدا لولوج الشباب لسوق الشغل فيما بعد موجودة فقط في المدن الكبرى.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x