لماذا وإلى أين ؟

مئات الأساتذة يطالبون جامعة عبد المالك السعدي بإلغاء الشراكة مع إسرائيل (وثيقة)

طالب مئات اساتذة وأطر جامعة عبد المالك السعدي في عريضة موجهة لرئيس الجامعة بإلغاء الشراكة القائمة مع جامعة حيفا الإسرائيلية.

وطالبت العريضة الموقعة من طرف 600 أستاذ وإطار إداري وتقني ينتمون لـ12 مؤسسة تابعة للجامعة، بـ “وقف كافة أشكال التطبيع الأكاديمي مع الاحتلال وكافة المؤسسات الجامعية التابعة له”.

وتأتي مبادرة أساتذة جامعة عبد المالك السعدي “كخطوة تضامنية مع الشعب الفلسطيني ضد جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية التي يتعرض لها منذ أكثر من 8 أشهر، والتي صدمت بفظاعتها كل الضمائر الحية عبر العالم، واستدعت استصدار قرارات قضائية وسياسية قوية ضد الكيان الصهيوني” وفق تعبير نص العريضة.

وندد أطر الجامعة بـ “استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل متعمد وممنهج كل مؤسسات التعليم العالي التي استشهد فيها رؤساء الجامعات والكليات وعمداء وأساتذة جامعيون وطلبة”.

واستقبل رئيس جامعة عبد المالك السعدي وفدا عن العريضة يضم 12 أستاذا وموظفا لتسلم العريضة، متعهدا بإدراجها كنقطة ضمن جدول أعمال مجلس الجامعة المقبل بغية البث في الشراكة القائمة.

ويشار إلى أن كلية الطب والصيدلة بطنجة التابعة للجامعة، استقبلت يوم 12 شتنبر 2022 مراسيم توقيع اتفاقية إطار عمل للتعاون الأكاديمي بين جامعتي عبد المالك السعدي السعدي وحيفا، بهدف تبادل الباحثين والطلبة وتنظيم ملتقيات أكاديمية مشتركة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
insatis
المعلق(ة)
31 مايو 2024 18:22

Pourquoi nous mélangeons la culture et la Politique Partisane ? pourquoi nous mélangeons la Politique et l’économie ? Pourquoi nous mélangeons la Politique idéologique partisane et la Religion? pourquoi nous mélangeons la technologie avancée avec l’impuissance culturelle ? Nous savons, que nous sommes démunis, et nous dépendons de leur avancée technologique dans tous les domaines , dire le contraire c’est de l’utopie et du vantardise

أمازيغي حر
المعلق(ة)
31 مايو 2024 14:47

لقد فوجئت بوجود مثل هذه الشراكات أصلا ولكنني أثمن مبادرة الأساتذة رغم أنها جاءت متأخرة .

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x