2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
“السكر والتحريض” يوقف أستاذا عن العمل.. ونقابي يوضح
أقدمت المديرية الإقليمية بتاونات التابعة لوزارة التربية الوطنية على اتخاذ قرار التوقيف المؤقت عن العمل مع توقيف الراتب الشهري في حق أستاذ للتعليم الابتدائي.
واعتبرت مديرية تاونات، وفق نص قرار التوقيف الذي توصلت جريدة “آشكاين” بنسخة منه، أن الأستاذ المعني “ارتكب تصرفات غير مسؤولة ولم يتقيد بأخلاقيات المهنة والضوابط المعمول بها”.
وحصرت مديرية تاونات التصرفات “اللامسؤولة” للأستاذ بحسبها في “التحريض على مقاطعة التكوينات الخاصة بمدرسة الريادة التي انطلقت يوم الاثنين 2 ماي 2024، ودعوة الحاضرين للاحتجاج دون وجود مبرر لذلك، وإثارة الفوضى والضجيج بقاعة الطعام ما نتج عنه مغادرة الأساتذة لقاعة الاكل”.
ورأت ذات المديرية أن الأستاذ الموقوف “ضبط في حالة سكر خلال فترة التكوين ليوم 30 ماي 2024، وتسبب في عدم استفادة الأساتذة من الوجبة المقدمة لهم”.
كبير قاشا عضو المكتب الوطني للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي شكك في أسباب توقيف الأستاذ، واعتبر أن “تهمة السكر انتقامية لكون الأستاذ فضح التلاعبات الموجودة في وجبات التكوينات”.
واستغرب قاشا من قدرة “اختبار المديرية الاقليمية نسبة الكحول في دم الأساتذة عن بعد، وعدم قدرتها من اختبار نسبة المال العام في دم من يغتنون من سرقة وجبات الإطعام، ومن يسرقون من خبز الأساتذة ولحم الدجاج، وهؤلاء هم الأجدر بالتوقيف والمتابعة القضائية”.
وطالب ذات القيادي النقابي بـ “مساءلة وزارة التربية الوطنية لمديريتها الإقليمية بتاونات عن عن فضيحة المطعمة التي قاطعها كل الأساتذة”، مشددا على ضرورة “تحصين الجمعيات الحقوقية والنقابات وعموم الأساتذة بتاونات للأستاذ الموقوف فاضح الفساد”.
حجة السكر اتخذتها المديرية كدريعة ضد الاستاذ الذي فضح الاطعام الفاسد الذي كان يقدم كوجبات في الفترة التكوينية .كل من يحتج مصيره التوقيف وهذا هو المنظور الجديد للوزارة .
حتى تكون لكم مصداقية على الأساتذة ان ينشروا لائحة تدل على مقاطعه للاطعام لانه يصعب تصديق اي طرف فحجتكم وحاجة الموقوف ضعيفة .