لماذا وإلى أين ؟

حراس أمن المؤسسات التعليمية ببني ملال يهددون بنقل معركتهم للعاصمة الإدارية

يخوض حراس الأمن الخاص بالمؤسسات التعليمية ببني ملال المنضوين تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل اعتصاما أمام المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية منذ 10 أيام، تنديدا بعدم التوصل بالأجرة الشهرية لمدة 5 أشهر كاملة، مهددين بنقل الاحتجاج نحو العاصمة الإدارية الرباط.

ونظم حراس المؤسسات التعليمية يوم أمس الثلاثاء 4 يونيو 2024 مسيرة احتجاجية جابت الشوارع الرئيسية للمدينية، رافضين لما أسموه “تجويع وتشريد أسر الامن الخاص للمؤسسات التعليمية” خاصة مع اقتراب العيد الأضحى وما يتطلبه من أعباء مالية إضافية.

وهددت ذات الفئة في بيان توصلت جريدة “آشكاين” الإخبارية بنظير منه بـ “اتخاذ أشكال نضالية تصعيدية للدفاع عن حقوق الحراس من قبيل إضراب عن الطعام، ومسيرة احتجاجية في اتجاه وزارة التربية الوطنية ووزارة التشغيل بالرباط” محملين “المسؤولية لكل الاطراف المتدخلة في الملف لما ستؤول له الأوضاع”.

واعتبر حراس الأمن أن “القاعدة التي تواجه بها الشركات و الحكومة نضالات الشغيلة القائمة على الأجر مقابل العمل، تواجه من قبيل الشغيلة بقاعدة أخرى تؤسس لها كل الشرائع و المواثيق الدولية والوطنية وهي العمل يقابله الأجر”.

وحضرت العديد من الهيئات السياسية والنقابية والحقوقية للمعتصم المنظم من طرف حراس الأمن الخاص، معبرين عن التضامن مع مطالب هذه الفئة، ومطالبين بتدخل السلطات المحلية والجهوية ذات صلة بالملف، قصد تمكين المعنيين من أجرتهم كاملة بشكل فوري وبأثر رجعي طيلة أشهر توقفها.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
مواطن مغربي
المعلق(ة)
5 يونيو 2024 17:03

قرار مجانب للصواب لأن الجهة المشغلة هي شركة مناولة خاصة وليست وزارة التربية الوطنية.كما يجب على النقابة حل المشكل بين المستخدمين وصاحب الشركة .وكذلك مفتش الشغل .

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x