لماذا وإلى أين ؟

بالأرقام.. تراجع كبير في نسب المغاربة المؤيدين للتطبيع مع إسرائيل

كشف تقرير حديث حدوث تحولات في الرأي العام المغربي في عدة قضايا.

وسجل التقرير تراجعا ملحوظا في نسبة المغاربة المؤيدين للتطبيع مع إسرائيل، من 31 في المئة سنة 2022 إلى 13 في المئة فقط سنة 2024، لرتفع في ذلك نسبة الرافضين للتطبيع إلى 87 في المئة.

وقال الاستطلاع إن الأحداث الأخيرة المتسارعة بقطاع غزة منذ عملية المقاومة الفلسطينية في السابع من أكتوبر، أدت إلى انحصار كبير في عدد المؤيدين لتطبيع العلاقات مع إسرائيل.

وأوضحت أرقام باروميتر العربي أن 54 من المغاربة يصفون ما يحدث بغزة بـ “المذبحة والابادة الجماعية والقتل الجماعي”.

وفي سياق آخر كشف الاستطلاع تزايد اهتمام المغاربة بالقضايا الاجتماعية والسياسية الوطنية الراهنة والمطروحة في الاونة الاخيرة.

ويرى 69% من المشاركين في الاستطلاع انتشار الفساد  على المستوى المحلي، فيما يعتبر 47% أن الحكومة تكافح الفساد.

وفيما يخص الوضع الاقتصادي المغربي، تراجعت نسبة المغاربة الراضين على الواقع الاقتصادي من 66 في المئة سنة 2026 إفى 33 خلال السنة الجارية.

وتعكس تصورات الناس عن الوضع الاقتصادي وفق خلاصات التقرير، وجود فجوة هائلة بين المغاربة من مختلف مستويات الظروف الاجتماعية الاقتصادية، فالنصف (51 بالمئة) ممن يمكنهم تغطية نفقاتهم يقولون إن الوضع الاقتصادي جيد جدا أو جيد، مقارنةً بـ 18 بالمئة فقط ممن لا يمكنهم تغطية نفقاتهم. كما أن النصف تقريبا (47 بالمئة) ممن حصلوا على التعليم الجامعي صنفوا الوضع الاقتصادي تصنيفات إيجابية، بينما أقل من 3 من كل 10 أشخاص (28 بالمئة) من الفئة الأقل تعليما يعتنقون الرأي نفسه.

وسجل التقرير فيما يخص المؤسسات السياسية والدستورية، ارتفاع نسبة الثقة في البرلمان المغربي، بقدر أكبر قليلا من الثقة مقارنة بالحكومة ورئيس الوزراء. إذ يثق أكثر من الثلث (38 بالمئة) في البرلمان. ما يمثلزيادة بواقع 5 نقاط مئوية منذ 2022 (33 بالمئة حينئذ)، مع تسجيله ثفة كبيرة في الفئة أكثر ثراء في الحكومة، مقابل ثقة متدنية جدا بالنسبة للفئات السفلى من المجتمع في الجهاز التنفيذي.

ويجد المغاربة أنفسهم مضطرين لاستخدام الواسطة والرشوةفي التوظيف أو قضاء بعض الأغراض الإدارية،  إذ أن 65% يستعينون بالواسطة و66% بالرشوة للتوظيف، و63% يستخدمون الواسطة و62% الرشوة للحصول على الوثائق.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

0 0 أصوات
تقيم المقال
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

1 تعليق
الأكثر تصويتا
أحدث أقدم
Inline Feedbacks
View all comments
هيثم
المعلق(ة)
8 يونيو 2024 22:16

يصفون ما يحدث بالإبادة، وهل ما يحدث في غزة له وصف آخر يا صاحب المقال ؟

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x