لماذا وإلى أين ؟

أغلبهم أغنياء ومثقفين ..ارتفاع نسبة المغاربة لي مكيعيدوش من 8 إلى 13% (تقرير رسمي)

أقرت المندوبية السامية للتخطيط وجود ارتفاع طفيف في نسبة الأسر المغربية غير الممارسة لشعيرة لعيد الأضحى من 7.9 سنة 2014 إلى 12.6 سنة 2024 بمعدل 4.7 في المئة.

وسجلت مندوبية لحليمي في عدد جديد من مختصراتها حول “نفقات وممارسة شعائر عيد الأضحى”، ارتفاع نسبة عدم ممارسة الشعيرة بالاساس وسط سكان المدن والأسر المكونة من شخص واحد، مؤكدة أن 56،4% من الأسر المكونة من شخص واحد لا تمارس شعائر الأضحية، مقابل 46،5% في سنة 2014، وتنخفض هذه النسبة إلى 5،5% بالنسبة للأسر المكونة من ستة أفراد على الأقل، مقابل 0،8% في سنة 2014.

وربطت الدراسة بين عدم ممارسة شعيرة عيد الأضحى وبين المستوى التعليمي والمادي لرب الأسرة، مسجلة عدم ممارسة 25 في المئة من الأسر الأكثر يسرا للشعيرة، و20 في المئة من الأسر المتوفرين على مستوى تعليمي عالي.

وفي سياق آخر أوضحت المندوبية أن أضحية العيد تمثل قرابة 30 في المائة من إجمالي النفقات السنوية للأسر المغربية المخصصة للاستهلاك اللحوم، فيما تبلغ 65،4 في المائة بين 20 في المائة من الأسر الأقل يسرا و31،3 في المائة بين الأسر الأكثر يسرا.

وقدرت إحصائيات مندوبية التخطيط، متوسط الاستهلاك السنوي للأسر المغربية من اللحوم الحمراء والبيضاء بـ 141 كلغ، منها 55،8 كلغ من اللحوم الحمراء.

وخلص أرقام المندوبية إلى اختيار 95،6% من الأسر المغربية الأغنام، في حين 4،3% تقبل على الماعز، بينما تظل التضحية بالماعز أكثرأ شيوعا بين الأسر القروية بنسبة 7،4% مقابل 2،8% في الوسط الحضري، وكذلك الأسر الأقل يسرا.

ورأت مندوبية السامية للتخطيط أن عيد الأضحى لا يقتصر على الأبعاد الروحية والدينية فقط، إنما له تداعيات مالية كبيرة على الأسر المغربية كذلك، إذ غالبا ما تكون الشعائر المرتبطة بالأضحية مكلفة وتشكل جزءاً كبيراً من النفقات السنوية للعديد من الأسر

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

1 1 صوت
تقيم المقال
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

3 تعليقات
الأكثر تصويتا
أحدث أقدم
Inline Feedbacks
View all comments
OULDCHRIF
المعلق(ة)
10 يونيو 2024 19:54

انا من مغاربة العالم،اقطن بفرنسا،وقررت ان لا اعيد و ان اتصدق بقيمة ثمن الاضحية للفقراء بالمغرب وللفلسطينيين بغزة كما فعلت السنة الفارطة.

ابو زيد
المعلق(ة)
10 يونيو 2024 23:48

و من يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب!!
هي شعيرة دينية!! و يحاول المغاربة اداءها كما السلف…و ما لا أجد له معنى هو تصنيف المثقفون!! لماذا لا نجد أثرا لهم فيما يهم الناس؟؟ في الوقوف وقفة تميز في القضايا الكبرى!! في مواجهة تدمير كل ما له قيمة عند الناس…في التنديد مثلا باقحام كل من هب ودب في معرض الكتاب الأخير؟؟؟ في ابداء الراي حول استدعاء من تتهمن مثلا في قضية مخدرات الى مهرجان موازين..عن اي مثقفين تتكلمون؟؟؟

MRE 34
المعلق(ة)
10 يونيو 2024 21:57

les Intellectuels et les Riches ILS réagissent très bien à la Flambée des Prix des agneaux? C’est tout à fait Normale ; ce sont les 2 tranches de la Sociétés qui réfléchissent pourquoi ce vole? les prix multipliés par 10, à chaque fête de l’AAID, Ils abusent ils volent les Marocains Lambdas on mange la viande tous les jours donc pas de mouton cher

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

3
0
أضف تعليقكx
()
x