لماذا وإلى أين ؟

اتهامات لمسؤولة بوزارة عبد الجليل بالاعتداء الجسدي على موظفة

ذكرت الجامعة الوطنية للتجهيز والنقل، المنضوية تحت لواء نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، أن موظفة تعرضت لاعتداء جسدي من طرف رئيسة قسم الموارد البشرية  بمديرية الشؤون الإدارية والقانونية والعامة التابعة لوزارة النقل واللوجيستيك، مما أثار موجة من الغضب والاستنكار في صفوف الموظفين.

وأوضحت النقابة، في بلاغ استنكاري، أن حادثة الاعتداء التي وصفتها بالخطيرة، وقعت يوم الخميس المنصرم ( 6 يونيو 2024)، ونتج عنها دخول المعنية في نوبة بكاء شديدة تطور إلى إغماء وانخفاض حاد في الضغط الدموي.

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها الموظفة (إ. ز) لمضايقات من طرف رئيسة القسم، وفقا للمصدر النقابي، حيث سبق أن قامت ذات المديرة بمنحها تنقيطًا غير منصف برسم سنة 2023 لأجل اجتياز امتحان الكفاءة المهنية، كما قامت بمصادرة حقها في الاستفادة من رخصة إدارية، والتضييق عليها في حق الاستفادة من الوقت المخصص للرضاعة، ومحاولة إجبارها على العمل يومي السبت والأحد دون اعتبار لظروفها العائلية.

وبحسب المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتجهيز والنقل، فإن تصرفات رئيسة قسم الموارد البشرية تأتي على خلفية الإنتماء النقابي للموظفة، حيث تمادت في ”مضايقتها وترهيبها بطرق مباشرة وغير مباشرة في ضرب صارخ لحرية الانتماء النقابي المكفول دستوريا وقانونيا”.

وعبر المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتجهيز والنقل عن مساندته المطلقة للموظفة، واستنكر هذا الاعتداء والتعامل غير اللائق داخل الوزارة، وطالب من الكاتب العام لوزارة النقل واللوجيستيك تحمل مسؤوليته واتخاذ موقف صريح وواضح بشأن هذه الممارسات.

كما حذر المكتب من اتخاذ أي إجراءات عقابية أو انتقامية في حق أعضاء ومنخرطي المكتب الجهوي، وهدد باتخاذ خطوات تصعيدية للدفاع عن حقوق الموظفين وكرامتهم.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

5 1 صوت
تقيم المقال
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x