لماذا وإلى أين ؟

شقيقة مختطف بميانمار تكشف لـ”آشكاين” مستجدات الملف والاستعداد للاحتجاج بتايلاند

أمضت عائلات المحتجزين بميانمار عيد الأضحى هذه السنة على وقع أحاسيس الألم والحزن والحيرة، جراء استمرار احتجاز أبنائهم من طرف المافايات الصينية، في ظل عدم القين من مصريهم المجهول.

وتعيش عائلات المختطفين منذ أسابيع حالة من القلق والهلع الشديد بشأن مصير أبنائهم بسبب صعوبة التواصل معهم أحيانا وانقطاعه كليا في أحيانا أخرى، مطالبين من وزارة الخارجية بالتدخل العاجل لإنقاذهم وإعادتهم إلى أرض الوطن قبل فوات الأوان.

فدوى شقيقة أحد المحتجزين أكدت في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية “غياب أي جديد أو أية بوادر انفراج أو تقدم في حل الملف، رغم احتجاج العائلات ووضعهم شكاوى لدى وزارة الخارجية”.

وأضافت ذات المتحدثة أن أخوها “يعاني من أزمات نفسية خطيرة، نتيجة التعذيب الوحشي النفسي الممنهج المرتكب ضده من طرف العصابات الصينية، بعد ثبوت تسريبه لأخبار للصحافة عن ظروف الاحتجاز، مانعين عنه الماء والاتصال كليا، حيث انقطع التواصل الهاتفي معه بعد إطلاق سراح شابة إيطالية كانت تمكنت من التواصل معه عبر هاتفها سرا”.

وقالت فدوى أن “ظروف العيش سيئة جدا، والمكان مليئ بالأوساخ والامراض، وحتى الأكل غير صحي تماما، فهو عبارة عن صحن متعفن من الأرز ما ينذر بتضاعف معاناة المحتجزين صحيا وإصاباتهم بأمراض وسموم خطيرة”.

وأكدت أخت المحتجز لدى العصابات الصينية “بقاء 15 محتجزا مغربيا في قبضة العصابات بعد إطلاق سراح 3 مغاربة، في ظل غياب أي تواصل بين الجهات الحكومية ووزارة الخارجية بالخصوص وبين عائلات المحتجزينالتي تنوي تقديم شكاية جديدة لدى وزارة الخارجية”.

وفيما يخض الخطوات المتخذة من طرف لجنة “عائلات ضحايا الاتجار بالبشر بميانمار” صرحت ذات المتحدثة أن “العائلات لم تبرمج حتى الآن أي خطوات احتجاجية جديدة، غير أنها تفكر الآن بشكل جدي في الذهاب للتايلاند للضغط على الجمعيات الحقوقية المكلفة بتتبع الملف هناك، بعد تلقي العائالات العديد من الاتصالات والنصائح تفيد بعدم وجود أي حل آخر لإطلاق سراح المحتجزين غير الذهاب لهناك وعقد لقاء مع الجمعيات والضغط عليها، خاصة بعدما لم تأتي الخطوات السابقة وتدخلات وزارة الخارجية بأي جديد في الملف”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x