لماذا وإلى أين ؟

القبض على المشتبه به في قتل وحرق شابة بطنجة

قاد تنسيق أمني بين مصالح الدرك الملكي بمدينتي طنجة والناظور إلى القبض على المشتبه به في قضية قتل وحرق شابة بطنجة، وهي الجريمة التي اهتزت عليها المدينة شهر ماي الماضي.

وحسب المعطيات التي حصلت عليها جريدة ”آشكاين”، فإن مصالح الدرك الملكي بالناظور، اهتدت إلى المشتبه به، مساء أمس السبت، بعد تعقب تحركاته عبر هاتفه الخلوي، الذي اقفله وقتا قصيرا عقب قيامه بالجريمة.

وأوضحت المصادر، أن فرقة من الدرك بالناظور تمكنت من تحديد مكان اختباء المشتبه فيه في منزل بمنطقة سلوان، بعد أن توجه من مدينة طنجة إلى مراكش، ومنه إلى الناظور، حيث ظل مختبئا إلى حين القبض عليه.

وذكرت المصادر أن المعني تم توقيفه على مستوى حي النهضة، رفقة شخص آخر كان يتستر عليه.

ووفقا للمعطيات  التي تحصلت عليها الجريدة من مصادرها، فإن المشتبه فيه الرئيسي في الجريمة هو تاجر مخدرات من مدينة تطوان، كانت تربطه والضحية علاقة حميمية، وكان يداوم على الالتقاء بها بشقته في منطقة النجمة بطنجة، والتي كشفت التحقيقات سابقا أنها كانت مسرح الجريمة.

وكشفت المصادر بأن المعني كان يداوم على إغداق الضحية التي كانت قيد حياتها تعمل مسيرة لمقهى للشيشة، بالمال والهدايا، قبل أن تقوم بتصويره في وضعيات جنسية خلال إحدى لياليهما الحمراء، وتعمد على تهديده بإرسال الفيديو إلى زوجته إن لم يعطها مبالغ مالية كبيرة.

وأضافت المصادر أن النقطة التي أفاضت الكأس في علاقتهما هو إرسال الضحية مقطع الفيديو لزوجة المشتبه فيه، التي قامت بالهروب رفقة أطفالهما إلى أحد الدول الأوروبية وطالبت الطلاق منه، وما زاد الطين بلة؛ أن جميع ممتلكات المعني كانت باسم زوجته.

الضحية حسب المصادر، هي شابة تنحدر من مدينة مكناس، وكانت تعمل في صالون حلاقة عند قدومها إلى مدينة طنجة، قبل أن تصبح مسيرة مقهى للشيشة بالمدينة ذاتها.

ومنذ الوهلة الأولى عرفت عناصر الدرك الملكي، تحت إشراف قائد سرية طنجة، أنها ليست أمام جريمة عادية، وأن الساعات الأولى حاسمة في الوصول إلى تفاصيلها. حيث باشرت حسب مصادر موثوقة، تفريغ تسجيلات كاميرات المراقبة بمحيط مكان العثور على الجثة على الفور.

وأفادت المصادر بأن التسجيلات كشفت أن الجثة تم نقلها من مكان آخر، وإضرام النار بها بمنطقة اكزناية، وذلك على متن سيارة من نوع “ميني ليفان”، لتعكف عناصر الدرك على تنقيط أرقام تسجيل كل السيارات من هذا النوع التي كانت بمحيط مكان العثور على الجثة، وعددها سبع سيارات، واحدة منها فقط كانت مسجلة باسم أم الضحية الشابة المنحدرة من مدينة مكناس.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x