2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الجامعي: القانون المغربي وضعي لا علاقة له بالأحكام الإلهية القطعية
اعتبر النقبب عبر الرحمان الجامعي، أن الإبقاء على عقوبة الإعدام وعدم الغائها لحد الآن موقف سياسي يعكس إرادة سياسية لا علاقة له بالشرع ولا يمكن تبريره بالنصوص القرآنية.
وأضاف الجامعي أثناء مداخلة له في ندوة “السياسية الجنائية الواقع والآفاق”، المنظمة من طرف نقابة المحامين بالمغرب ونادي قضاة المغرب، الجمعة 5 يوليوز الجاري، أن “القانون الجنائي المغربي قانون وضعي وغير مستمد من الشريعة، وهذا واضح من ديباجته، ما يُفنذ أطروحة الأحكام الإلهية القطعية، كما أنه حاليا أزيد من 140 دولة عبر العالم استبعدت عقوبة الإعدام من منظوماتها العقابية الوطنية، منها دول عضو في منظمة التعاون الإسلامي”، مشددا على “ضرورة طرح عقوبة الإعدام على طاولة الحوار بين كل الفاعلين دون استثناء أو اقصاء لأحد”.
ورغم توجيه الانتقاد لعدم استبعاد المغرب جريمة عقوبة الإعدام من المنظومة العقابية الوطنية، فقد أثنى النقيب الجامعي في ذات الصدد بعدم تنفيذ هذه العقوبة منذ سنة 1993.
ووقف الجامعي على ما اعبترها “اختلالات” عدة تشوب السياسية الجنائية الحالية، من بينها إعادة تمثيل الجريمة في الشارع العام، كونها تؤثر على القضاء وعلى البحث التمهيدي، وتتنافى مع حقوق الإنسان، معتبرا أن إخراج المتهم للشارع العام لإعادة تمثيل الجريمة ودعوة الجمهور للحضور لا صلة له بالعدالة ويمس كل القيم الإنسانية والحضارية، ويهدد السلم المجتمعي، متسائلا عن أي فائدة تجينها العدالة من هذا التمثيل.
ان الصيغة الجنائية،في بلادنا،صيغة يغلب عليها المنهج _التقليدي_،لاهي مع الحداثة والاستشراف،ولا هي “شرعية”شمولية،تستنبط جميع العقوبات من الاسلام،،،وهذا التناقض لن يحدث من الجرائم،التي يمكن_مستقبلا_ان تتخذ مناحي أخرى،لذلك يجب على المسؤولين التفكير في بلورة قانون جنائي_يقطع_مع هذه الازدواجية،وهذا التناقض،،،والسعي الى تطبيق ما يعرف،بالعقوبات_البديلة_،والقطع مع_الحراسة النظرية_عند المحترفين لنوازل بسيطة ،لاتتطلب الاكراه،،،مثل،اشكالية الشيك بدون رصيد،والامتناع عن اداء النفقة،،،
اما بشأن عقوبة الاعدام_فيجب أن تبقى سارية_ضد من اقترف القتل العمد،،،ومن خان الوطن،ومن انتقد المقدسات ووحدة الوطن الترابية…ولكم واسع النظر.