2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
عصيد: خطاب غزة صامدة وهمي (فيديو)
اعتبر الكاتب والناشط الحقوقي؛ أحمد عصيد أن الخطاب الذي يدعي أن غزة صامدة ضد ما تتعرض له من عدوان قتل وشرد الآلاف، “خطاب وهمي، لان غزة ليست صامدة”.
عصيد خلال استضافته ببرنامج “آشكاين مع هشام” الذي يبث على صفحات جريدة آشكاين والقناة التلفزية البلجيكية مغرب تيفي، قال “من يقولون إن غزة صامدة خطابهم غير مقبول، فغزة ليست صامدة، الناس فيها مكرفسين والأمهات والأطفال يقتلون”.
معتبرا أن الخطاب الذي يجب أن يكون هو خطاب ” إيقاف هذه الكارثة وإقامة دولة فلسطينية وليس خطاب الصمود لأنه خطاب وهمي”.
وشدد عصيد الذي كان يعلق على الدعوة لمقاطعة مهرجان موازين تضامنا مع غزة على أن الحرب في هذه الأخيرة ” لا تحتاج لإيقاف مهرجان وإنما تحتاج لجهود بلدان العالم لإيقافها، لأنها (الحرب) جريمة ضد الإنسانية”، مستدركا “ولكن ليس وقف إطلاق النار وإعادة الإعمار هو المطلوب وإنما المطلوب هو الحسم الجذري بإقامة دولة فلسطينية حتى لا يتكرر هذا”.
ويرى ذات الناشط المثير للجدل أن” التضامن مع غزة أمر مبدئي عند جميع المغاربة، والدعوة لمقاطعة موازين لا علاقة لها بالحرب على غزة وإنما بطبيعة المهرجان، لأن الناس لي كانوا يقاطعون في الماضي هم نفسهم أصبحوا اليوم يستعملون غزة”.
مبرزا أن المقاطعين يتشكلون من “تيار اليسار الردكالي الذي يعتبر أن في تلك الاحتفالات هي هدر للمال العام ويعمل نقدها سياسيا، لأنه ضد السلطة وعدد من المظاهر من هذا النوع، وكين التيار الإسلامي المحافظ الذي يستعمل عدد من القيم، وليس له الحق في ذلك، لان القيم لا تتعارض مع الموسيقى والرقص والفرح، وقراءتهم خاطئة للمرجعية الدينية فيما يتعلق بالاحتفال والموسيقى “، حسب عصيد.
هل تعليقي لا زال قيد المعاينة؟
هذا الشخص الذي لا صلة بينه وبين العلم والتفكير يكره كل ما فيه رائحة الإسلام ، إنه يكره حتى الأمازيغ المتمسكين بدينهم .
عار عليكم أن تستضيفوه لنشر الفرقة بين أبنا الوطن الواحد.
عاشت المقاومة في فلسطين وعاشت فلسطين من النهر إلى البحر رغم كيد الكائدين ومكر الماكرين.
والله إن المقاومة بألف خير.
عجيب ان عصيد لم يتضامن مع غزة ولم يعبر ابدا عن إدانته للعدوان، وخرج علينا اليوم ليقول لنا ما قاله نتنياهو من قبله والذي عزى ما يتعرض له الشعب الفلسطيني الى موقف حماس العدواني والهجوم المدبر يوم 7اكتوبر، و ان اسرائيل التي كانت في موقف دفاعي فقط ، وان حماس لم تنتصر والشعب الغزاوي غير صامد و يرفض حماس، ورغم التقتيل والاباذة الجماعية لشعب سلبت ارضه فلا يجد عصيد مبررا لمنع الفرح والبهجة والرقص، سبحان الله، غلمان إسرائيل تخونهم تعابيرهم وتفضح احقادهم الدفينة على العرب والمسلمين .
ان الفرق يكمن في القناعات !!
و في المرجعيات!!! لان كيف يمكن ان نقارن بين الإيمان بحتمية الموت و بالحياة في نفس الوقت من منطلق الاستشهاد!!!
و من لا يتبنى هذه المرجعيات!!
ان شعار غزة صامدة شعار اهلها و صبرهم و جلدهم امام الصهاينة حطم امال من يتبنى أسطورة الدولة القوية !!!
فلماذا يعيينا نحن الذين لا نبذل و لا نكابد و لا نضحي …صمودهم !!!
ان التاريخ يخلد أقوال و افكار العظماء و الصادحين بالحق!!! و هذا قول لا يوازي مواقف احرار العالم و لو تم تغليفه!!
اختلف كثيرا مع سي عصيد، و لكن راه غرة : حرقت ( مرادفات الحرب، الموت، الدمار الإنساني) اهرب من كل صورة توضح هذه المعانات، لا نقدر، انا و عائلتي، ان نرى ما يحدث، من يقول صمود او كمثل هذه الكلمات : قطر، تركيا و إيران الجزائر ،، قولوا الحقيقة ، ام اننا نتاجر و نرقص على دم الابرياء العزل، : حسبنا الله ونعم الوكيل : اللهم انه منكر