لماذا وإلى أين ؟

الفيزازي: الملك حدد القاعدة قبل إحالة المدونة على المجلس العلمي

اعتبر محمد الفيزازي رئيس الجمعية المغربية للسلام والبلاغ، أن الملك محمد السادس مارس مهامه الدستورية في احترام للمؤسسات عندما أحال مقترحات من مدونة الأسرة على المتخصصين بالمجلس العلمي الأعلى.

وقال الفيزازي في تصريح لـ”آشكاين”، أن إحالة المدونة على المجلس العلمي الأعلى شيء طبيعي لأن مدونة الأسرة هي ليست مدونة أية أسرة وإنما للأسرة المغربية المسلمة، فالأسرة اليهود في المغربية لا تعنيهم في شيء هذه المدونة”.

وأضاف “بما أن هذه المدونة لا تخلو من نصوص دينية فشيء طبيعي أن يحيلها الملك بصفته أمير للمؤمنين على المجلس العلمي الأعلى؛ وهذا هو الحكم الرشيد فميمكنش نعطيو لجهة علمانية أو ملحدة ونقول لها شوفنا هذ الشي في السنة”.

وأوضح ذات المتحدث أن الملك قبل إحالة المدونة على المجلس المذكور أعطى القاعدة التي يجب الرجوع إليها وهي أنه “لا يحرم حلالا ولا يحلل حراما”، مشيرا إلى أن “الاجتهاد مطلوب، لكن لا اجتهاد في مورد النص، أي فيما فيه أحكام قطعية”.

“الإحالة الملكية هي حفاظ على الأمن الديني للأسرة المغربية أو ما تسميه بالأمن الروحي”، يقول الفيزازي ويردف ” وتقنيين بعض الأمور ليس هو المنع المطلق، لأن هذا الأخيريمكن أن يكون تحريم حلال من قبيل منع التعدد بشكل قطعي”.

ملفتا إلى أن “تعدد الزوجات ليس بمشكل في المغرب ونسبته ضعيفة جدا، والمشكل هو الطلاق، فحسب بعض الأرقام يتجاوز ألف حالة في اليوم، بالإضافة إلى ملايين العوانس ومشكل التمدرس والبطالة في الأسرة، فلماذا لا نفكر في الأسرة بمفهومها العام من طنجة للكويرة ونفكر فقط بمفهوم أسرة حي الرياض وكلفورنا وغيرها؟”

ويرى الفيزازي أن “لي جا من المجلس العلمي الأعلى إعمالا للاجتهاد والمقاصد والمصالح المرسلة مرحبا به، فهذه أدوات شرعية داخل مؤسسة شرعية لا مشكل لنا معه، المشكل عندما يأتي متطفل من خارج الشريعة ويريد إصلاح الشريعة فحينها سنقول له قف حدك تم”.

وكان الملك محمد السادس، رئيس المجلس العلمي الأعلى، أصدر توجيهاته للمجلس المذكور، قصد دراسة المسائل الواردة في بعض مقترحات الهيئة المكلفة بمراجعة مدونة الأسرة، استنادا إلى مبادئ وأحكام الدين الإسلامي الحنيف، ومقاصده السمحة، ورفع فتوى بشأنها له.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
متتبع
المعلق(ة)
7 يوليو 2024 12:51

كلام،مقبول،ومنطقي،،،ياشيخ.
بالفعل،كثر المتطفلون،على شرح الدين ومقاصده،وهم يوهمون الناس ،فقط،لان مجال الدين واسع ورحب،ولا يمكن فهمه_فهما غربيا_فله متخصصين،من فقهاء،وشيوخ وعلماء منذ تأسيس الدولة الاسلامية،الى اليوم،
والرسول(صلى الله عليه وسلم)،وضح،وتكلم ،وشرح وبسط، وطبق،_والى جانبه_عليه أزكى الصلوات_الصحابة ،والخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم اجمعين ،وقد مهدوا جميعا ،واسسوا قاعدة،متينة(بالشرح والتفاصيل)،للفقهاء والعلماء والشيوخ(وهم لايعدون ولا يحصون،)من بعدهم_ تباعا_،
لذلك،اقول للعلمانيين،لن تفلحوا_وانتم ماجورون_في النيل من المجتمع المغربي الابي،والمحافظ،،،
ستبقى المرأة والرجل،مكرمان،متضامنان ،متمسكان ،بالكتاب والسنة…

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x