لماذا وإلى أين ؟

بن الشيخ يكتسح الانتخابات الفرنسية بالمغرب

اكتسح مرشح الجبهة الشعبية الجديدة (يسار وأقصى اليسار)، كريم بن الشيخ، الانتخابات التشريعية الفرنسية في الدائرة التاسعة المخصصة لفرنسيي الخارج، والتي تضم 16 دولة، بما في ذلك المغرب.

وفقا للنتائج الرسمية للجولة الثانية من الانتخابات الفرنسية، حصل بن الشيخ على مستوى الدائرة بأكملها على 74.71% من نسبة الأصوات.

وتبين النتائج التي أعلنت عنها وزارة الداخلية الفرنسية، وأطلعت عليها جريدة ”آشكاين”، أن مرشح تحالف اليسار حصد 10481 صوتا من الناخبين الفرنسيين بالمغرب.

في المقابل، لم تتمكن مرشحة ”معا” المحسوب على التحالف الرئاسي الماكروني، جوادي سميرة، سوى على 25 في المائة من أصوات الناخبين .
وحصل بن الشيخ على العدد الأكبر من الأصوات بمدينة الدار البيضاء (4923)، تليها الرباط (1121)، فمراكش (1121)، وأكادير (660)، طنجة (619)، وفي فاس حصد 606 صوتا.

يشار إلى أن بن الشيخ، تمكن في الجولة الأولى من الانتخابات الفرنسية، من الظفر بالأغلبية المطلقة من الأصوات المدلى بها، ولكن دون أن يتمكن من حصد مقعد في الجمعية الوطنية (البرلمان الفرنسي)، بسبب عدم المشاركة الكافية.

وبحسب بيانات وزارة الداخلية الفرنسية، حصل كريم بن الشيخ على 18.505 أصوات في الجولة الأولى، أي 51.57% من الأصوات و14.19% من المسجلين.

وحصلت أقرب منافسيها، سميرة جوادي من الائتلاف الرئاسي (ENS)، على 5634 صوتا، أو 15.70% من الأصوات التي تم الإدلاء بها.

إلى ذلك، تصدر تحالف اليسار، المجتمع تحت راية “الجبهة الشعبية الجديدة”، نتائج الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية المبكرة بـ 182 مقعدا في الجمعية الوطنية الفرنسية، وفقا للنتائج النهائية للانتخابات التي نشرتها وزارة الداخلية اليوم الاثنين.

وحصل المعسكر الرئاسي، على 168 مقعدا، بينما حصل التجمع الوطني (أقصى اليمين) وحلفاؤه على 143 مقعدا، حسب نفس المصدر.

هكذا، لا تستطيع أي من التشكيلات السياسية الوصول بمفردها إلى الأغلبية المطلقة البالغة 289 نائبا.

ومن حيث عدد الأصوات، تصدر التجمع الوطني الانتخابات بأكثر من 8,7 مليون صوت، أي 32,05 بالمائة من الأصوات المعبر عنها. وحصلت الجبهة الشعبية الجديدة على أكثر من 7 ملايين صوت، أي 25,68 بالمائة من الأصوات، في حين حصدت الأغلبية الرئاسية على أكثر من 6 ملايين و314 ألف صوت، أي 23,15 بالمائة من الأصوات.

وبعد الكشف عن النتائج، أعلن رئيس الوزراء، غابرييل أتال، مساء أمس الأحد، أنه سيقدم استقالته للرئيس إيمانويل ماكرون يومه الاثنين، والذي سيعود له مهمة تعيين رئيس الوزراء الجديد.

يذكر أنه تم استدعاء حوالي 49.3 مليون فرنسي إلى صناديق الاقتراع أمس الأحد برسم الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية المبكرة التي دعا إليها الرئيس الفرنسي في 9 يونيو، بعد أن قرر حل الجمعية الوطنية عقب فوز أقصى اليمين في الانتخابات الأوروبية.

وتنافس حوالي 1,094 مرشحا في هذه الجولة الثانية لشغل 501 مقعدا في الجمعية الوطنية.

وفي ختام الجولة الأولى، تم انتخاب 75 نائبا من أصل 577. وحصل التجمع الوطني على 39 مقعدا، مقابل 32 للجبهة الشعبية الجديدة، و2 للمعسكر الرئاسي.

وبلغت نسبة المشاركة 66,63 بالمائة يوم الأحد، حيث صوت 28 مليون و870 ألف و328 ناخبا، وفقا للنتائج النهائية لوزارة الداخلية الفرنسية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

0 0 أصوات
تقيم المقال
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x