لماذا وإلى أين ؟

الحركة الحقوقية المغربية تستقبل إيجابا العفو عن المدونين و الصحفيين

استقبلت مكونات الحركة الحقوقية المغربية بشكل إيجابي صدور العفو الملكي عن الصحفيين والمدونين والنشطاء المناهضين للتطبيع المعتقلين، مطالبة في ذات الوقت بطي هذا الملف للأبد.

منتدى الكرامة لحقوق الإنسان أكد تلقيه “بارتياح كبير القرار الملكي بالعفو الذي شمل عددا من الصحافيين والحقوقيين والنشطاء، بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لعيد العرش”، مثمنا في ذات الصدد “الخطوة الملكية النبيلة، ذات العمق الإنساني والحقوقي، والتي نستبشر بها خيرا لتشمل باقي الملفات الحقوقية العالقة، ومنها ملف حراك الريف”.

وعبر المنتدى في بيان خاص بالواقعة توصلت جريدة “آشكاين” بنظير منه، عن”أماله بأن تكون هذه المبادرة مقدمة لصفحة جديدة لانفراج حقوقي وتوجها لتوسيع وتحصين مجال الحقوق والحريات بما يعزز موقع المغرب ومكانته جهويا ودوليا”.

من جهتها هنأت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان “جميع المعتقلين المفرج عنهم وعائلاتهم، وتشاركهم فرحتهم بالحرية التي طالما انتظرها الجميع، والتي ناضلت الحركة الديمقراطية والحقوقية من أجل نيلها”، مطالبة بـ “بتبيض السجون المغربية من جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي وطي ملف الاعتقال السياسي”

واعتبر رفاق غالي في بلاغ أن “الإفراج مكسبا هاما تحقق نتيجة النضال الوحدوي للحركة الحقوقية والحركة الديموقراطية الوطنية والدولية”، مؤكدين في ذات الصدد أن”فرحة الجميع تظل منقوصة ما لم يتم إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ببلادنا، وفي مقدمتهم معتقلو حراك الريف وفجيج والمدونون وغيرهم”.

يُذكر أن الملك محمد السادس أصدر مساء يوم أمس الإثنين 29 يوليوز 2024 عفوا عن 2467 شحص محكوما عليهم من طرف مختلف محاكم المغرب، بمناسبة الذكرى 25 لتوليه العرش.

وبالإضافة للصحفين، شمل العفو الملكي معتقلين أدينوا بالسجن على خلفية نشاطهم ضد التطبيع مع إسرائيل وهم مصطفى دكار وسعيد بوكيوض وعبد الرحمان زنكاض الذين توبعو وحكمو بالسجن النافد على خلفية تدوينات معارضة لعلاقات التطبيع بين المغرب وإسرائيل، وجلهم ينتمون لجماعة العدل والإحسان.

كما تضمنت لائحة العفو أيضا اليوتوبر رضى الطاوجني، والناشط والمدون يوسف الحيرش، إضافة لمجموعة من المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x