2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
نقيب الصحافيين: لا نفهم الإصرار على مقاضاة المهداوي بالقانون الجنائي
يمثل الصحفي حميد المهداوي، أمام المحكمة الإبتدائية بالرباط، في جلسة تعقد يوم التاسع من شهر شتنبر المقبل، على خلفية الشكاية التي تقدم بها ضده وزير العدل والأمين العام الأسبق لحزب الأصالة والمعاصرة، عبد اللطيف وهبي، بسبب نشاطه الصحفي.
ويتابع المهداوي، وفق وثيقة الاستدعاء، بتهم ”بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة من أجل التشهير بالأشخاص، القذف، والسب العلني”، بناء على الفصول 443، 444، و2-447 من القانون الجنائي.
وعلاقة بالمتابعة، قال عبد الكبير أخشيشن، رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية، إن التوجه نحو القضاء ”أمر عادي لكن لا نفهم هذا الإصرار على التوجه نحو القانون الجنائي”.
وشدد أخشيشن، ضمن حديثه لجريدة ”آشكاين”، أن ”اللجوء إلى القضاء في أي اختصام هو أمر عادي، ولا يحمل أية رسالة سلبية ما دام الهدف هو البحث عن الحقيقة، واستجلاؤها في حالة وجود خلاف”.
وأضاف نقيب الصحفيين المغاربة: ”اليوم نحن في وضع معقد من الناحية القانونية والمهنية، من جهة لا نعرف هذا الإصرار على اللجوء للقانون الجنائي، وسبق للنقابة الوطنية للصحافة المغربية أن اعترضت على ترحيل مجموعة من التهم صوب القانون الجنائي بعد شطبها من قانون الصحافة والنشر، في المقابل نحن أمام فراغ قانوني في تحديد نطاق ممارسة الصحافة، والخلاف اليوم هو أين يبدأ العمل الصحفي وأين ينتهي، حينما يتعلق بوسيلة نشر على مواقع تواصل وليست صحافة ورقية أو رقمية أو سمعية بصرية، بل هي منصة تواصل متاحة للجميع، لا تدخل في نطاق العمل الصحافي”.
وكشف أخشيشن أن ”هناك توجه لعدم اللجوء لقانون الصحافة، فيما ينشر في اليوتيوب لأنه لم يعد كافيا لمعالجة فداحة الأضرار”، مبرزا أن النقابة ”قدمت مجموعة مقترحات تروم تحقيق الوضوح في هذا الموضوع، وأعتقد أن صبر المؤسسات والأفراد سيفيد عملنا في توفير الأجواء لتوافق في هذا الموضوع”.
ولفت رئيس نقابة الصحافة بالتذكير أن ”الالتزام بأخلاقيات المهنة وعدم السقوط في التشهير والسب والقذف سيساعد مهنتنا على التحصين ، ويسعف في عملية الفرز بين الصحافة كممارسة مهنية راقية وبين تحويلها إلى هواية لا ضوابط فيها”.
من جهته، زكى حميد المهداوي، حق وهبي في اللجوء إلى القضاء، كما للنيابة العامة الحق في سلطة التكييف وتختار الوصف القانوني الذي تريده، أو عدم حفظ الشكاية ، لكن أعتبر أن ”هذه المتابعة لا أساس قانوني وواقعي لها”.
وحتى من الناحية السياسية، يضيف المهداوي، فإنه ”من غير المقبول” أن تأتي هذه المتابعة عشية العفو الملكي على صحفيين، والتي اعتبرها ”خطوة طيبة”.
وشدد المتحدث على أن ”الخطير في الأمر” أن تتم متابعة صحفي يحمل البطاقة المهنية بناء على القانون الجنائي، وسبق أن أدين بناء عليه بثلاث سنوات سجنا نافذا و”كأن لا حق لي في قانون الصحافة والنشر”، يقول المهداوي.
وأوضح أن الخطورة الثانية تكمن في مواجهة وزير عضو السلطة التنفيذية له نفوذ، ولم يتم الاستماع إليه في الملف مما يخلق خللا في توازن بين الأطراف، مشددا على أنه سيمثل أمام القضاء، رغم ذلك.
وكانت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء قد استدعت المهداوي في 17 فبراير الماضي للتحقيق معه لساعات، وذلك على خلفية الشكاية المذكورة.
يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها وهبي إلى القضاء ضد صحفيين وناشطين، فقد سبق له أن رفع شكاوى مماثلة ضد صحفيين ونشطاء.
.. هل نسير إلى “سنوات الرصاص” مرة أخرى ؟!! . .. و لماذا لم يتم الاستماع إلى المُـشْـتَكِي؟ أ لأنه وزير ؟؟ ألسنا سواسية أمام القانون؟؟
“وا فينا هي دولة الحق و القانون لي صعدتونا بها”؟
من يطالب بتطبيق القانون عليه ان يقبل بمداولات القضاء.
فقط لانه يوتوبور يسمح لنفسه بقول ما يريد؟
من يتابع وهبي على احتقاره لأحاديث نبوية شريفة، و على تحريضه على ممارسة الزنا تحت غطاء العلاقات الرضائية، و استباحة شعائر دينية في ابشع تجرأ على موسسة إمارة المؤمنين، و على المرجعية الدستورية للملكة.
ليكن في علم الوزير وهبي بأنه لن يبقى وزيرا وقريبا سيغادر الوزارة بعدها سيحاكمه الشعب باكمله على ما فعله فينا من تدمير للشريعة الإسلامية وكما يقال لك يوم يا ظالم
من حق الوزير اللجوء إلى القضاء ولكن نريد جواب على ما قدم الصحفي المهداوي من حجج حول التهرب الضريبي فلا يمكن تغطية الشمس بالغربال سيدي الوزير قم بندوة صحيفة لتبيان حقيقة ما قدمه السيد المهداوي وليس إسكات الأقلام بدون تبرير…….الخ
حسب علمنا ان المقدسات هي الوحيدة التي لا يمكن ان تناقش او تكون موضوع تشكيك، فهل هناك فصل في الدستور يجعل وزير العدل من المقدسات ونحن لا ندري، نرجو تنويرنا حتى لا يتكرر هذا التجاوز.؟
غريب أمر وزير العدل و”رجل القانون” وهبي…بالأمس القريب أصدر ملك البلاد عفوا على صحفيين اعتقلوا عند متابعتهم بالقانون الجنائي وها هو وير في حكومة جلالته يتابع صحفيا وكأنه يقول*انت عغو وأنا نحبس*(اصدر العفو انت وأنا اعتقل*..هل يستحق أمثال هدا الشخص أن يكون وزيرا في بلد مثل المغرب وما هي الرسالة التي يريد تمريرها…المهداوي صحافي ولا مهنة له الا مهنة الصحافة وينشر افكاره من خلالة بوابة صحافية وادا تجاوز الحدود فليحاكم بقانون الصحافة أما ما دون دلك فهو شطط في استعمال السلطة..
السلام.عليكم، شخصيا ضد و هبي و شخصيتو و افكارو و سياسته و طريقة تدبيره للامور و لكن يا إخواني الصحافي ليس فوق القوانين. وهبي لا يقاضي الشعباوي المهداوي على اعمالو “الصحافية” ) إلى كانت هاد الاعمال صحافة راه ما كاين صحافة( و لكن كيقاضيه على الشتم و القدف و ترويج اخبار خاطأة كامل به. و إلى مالقيتي ما تقول حتى على وهبي بلا متعرض راسك المحاكمة راك.جد ضعيف و السلام عليكم
اتمنى من العلي القدير أن نستفيق يوما من هذا الحلم المزعج!! ان نجد مشروبا يهضم ….كل ما جاء به وهبي او ما جئ به لينفذه!! لا يتطابق مع اراء الشعب …اخلاقه…حتى اننا لا نعرف من صوت لصالح هؤلاء!!
طاحت وصبناها… ناس كانت لل تحلم بأنهم سيصبحون ووراء.. وعندما تأتى لهم ذلك.. ظنوا نفسهم مقدسين لا احد يناقشهم او ينتقدهم.. قالوها ناس زمان المشتاق الى داق ما بقا ليه فياق…