لماذا وإلى أين ؟

مؤسسة خصوصية في ملكية برلماني من الأغلبية ترفض إعادة تسجيل تلميذة في ”الباك”

رفضت مؤسسة تعليمية خصوصية بمدينة مراكش في ملكية برلماني ينتمي إلى أحد أحزاب الأغلبية، إعادة تسجيل تلميذة، مستوى باكلوريا، خلال الموسم الدراسي الحالي.

وقال شقيق التلميذة ( أ.ص)، البالغة من العمر 18 سنة، إن إدارة المؤسسة امتنعت عن إعادة تسجيل المعنية، بدعوى أنها سقطت السنة الماضية في ”الباك” تخصص اقتصاد، رغم أنها لا تزال تمتلك الحق في متابعة دراستها، وفق ما يخول لها القانون.

وأوضح المصدر، متحدثا لجريدة ”آشكاين”، أن الإدارة بررت الرفض بأن ”سقوطها يسيء إلى صورة المؤسسة” أمام الراغبين بالتسجيل فيها، مبرزا أن تكرار التلميذة للسنة سببه سوء النظام التعليمي بالمؤسسة.

وأمام هذا الوضع بات المصير الدراسي للتلميذة معلقا، رغم أنها درست في نفس المؤسسة السنة الفارطة، وأدت للإدارة كل ما بذمتها من مستحقات مالية، بلغت حوالي 4000 درهما شهريا ما بين الواجب الشهري والساعات الإضافية التي تكلف وحدها حوالي 1500 درهما شهريا لأسرة التلميذة، وفق ما أكد شقيق التلميذة في تصريح للجريدة.

هذا، وقد حاولت جريدة ”آشكاين” التواصل مع إدارة المؤسسة هاتفيا، إلا أنها قطعت الاتصال بمجرد علمها بالموضوع.

وتطالب أسرة التلميذة المعنية من المصالح المختصة التدخل، قصد إعادة تسجيلها، لمواصلة مسارها الدراسي.

هذا الرفض يضع التلميذة في وضع صعب، حيث يتوقف مستقبلها الدراسي على قرار إدارة المؤسسة. كما يثير تساؤلات حول دور المؤسسات التعليمية الخاصة ومدى التزامها بالقوانين والأنظمة المعمول بها.

وتطرح هذه القضية أسئلة جوهرية وأكثر من علامات استفهام حول حق المؤسسات التعليمية الخاصة رفض تسجيل تلاميذ على أساس نتائجهم السابقة وهل يمكن تبرير هذا الرفض بحماية “صورة” المؤسسة؟ وأين تكمن مسؤولية الوزارة الوصية في حماية حقوق التلاميذ وضمان حصولهم على الحق في التعليم؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x