2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
ثلث المغاربة يعتمدون على أسرهم في إعداد الوثائق الإدارية (استطلاع)

أكدت دراسة حديثة أن 7 مغاربة من أصل 10 يقومون بإجراءاتهم الإدارية وإعداد الوثائق اللازمة لها بأنفسهم، بنسبة عامة تقارب 69 بالمائة، فيما ما يقارب الثلث (30 بالمائة من المغاربة) الذين شملهم الاستطلاع يعتمدون على واحد من أفراد أسرهم لتهيئتها، بينما ما لا يتجاوز 1 في المئة يؤدون المال لمحلات “السايبر” أو المكتبات لإعداد الوثائق الإدارية.
وأشارت الدراسة المُنجزة من طرف مكتب الأبحاث والدراسات “سونيرجيا”، إلى أن نسبة من يعتمدون على أنفسهم في إعداد الوثائق الإدارية والإجراءات المرافقة أعلى بين الرجال، وبين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و64 عامًا، وبين سكان المدن، مستنتجة أن الشباب الرجال قاطني المدن الحضرية الأكثر إلماما في كيفية استغلال الرقمنة لتسهيل الإجراءات الإدارية على باقي فئات المجتمع.
وحول تمثلات المغاربة لمدى تبسيط الرقمنة لإجراءات إعداد الوثائق الإدارية، أكدت دراسة مكتب “سونيرجيا” تصريح 67 بالمائة من المغاربة الذين يقومون بإجراءاتهم الإدارية بأنفسهم بمساهمة الرقمنة بشكل كبير في تبسيط الإجراءات الإدارية، 84 في المئة منهم شباب تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما، في حين يرى 12 بالمائة من الذين شملهم الاستطلاع أن الرقمنة لم تساعد في تبسيط الإجراءات.
وأكد مكتب الأبحاث والدراسات “سونيرجيا” أن رقمنة الإجراءات الإدارية أداة أساسية لإضفاء الطابع الأخلاقي على الإدارة العامة ومحاربة الفساد، كما تعتبر الوسيلة الأنجع لتبسيط الإجراءات الإدارية للمواطنين والمستثمرين، وبالتالي مساعدتهم على التنقل بين العمليات الإدارية المعقدة بسهولة ومرونة أكثر.
وماذا عن رقمنة،الحصول على هذه الوثائق-الكثيرة والمتعددة-؟
ان المرتفق،يهدر له زمنه،وهو يسعى إلى الحصول على وثيقة معينة ،وخاصة في المجال المرتبط بالضرائب(هناك طوابير من المرتفقين،مرابطين منتضرين-دورهم-ب القباضات،وبخزائن المملكةTresors،،، ولدى محصلي الضرائب الجماعية ،بالبلديات…)،لماذا لاتعطى-الصلاحية أو اليد-للموثقين،وللعدل ولمحامي محكمة النقض؟
اما عن الوثائق،المطلوبة من المقاطعات(تصحيح الامضاء،الحالة المدنية،المطابقة ،الشواهد إدارية…)،فحدث و حرج،،،
والحالة هذه،ان الدولة(العميقة)،تبني الحصول على الوثائق-بهذه العراقيل،والبيروقراطية،والزبونية والرشوة،مبني على المقاربة الامنية-انتهى الكلام.