لماذا وإلى أين ؟

التويزي المتابع بـ”تبديد أموال عمومية” يتهم أبو الغالي بـ”النصب والاحتيال”

يبدو أن رئيس الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة؛ أحمد التويزي، الذي يتابع على خلفية قضايا تتلعق بـ”تبديد أموال عمومية والمشاركة في ذلك”، سمح لنفسه بإعطاء الدروس لزميله في الحزب وأحد أعضاء القيادة الثلاثية لـ”الجرار”؛ صلاح الدين أبو الغالي، من خلال رفع فزاعة لشيطنته.

التويزي الذي انبرى للدفاع عن قرار المنصوري المتمثل في تجميد عضوية أبو الغالي من الحزب، رفع فزاعة “النصب” و”الإحتيال” و”خيانة الأمانة” من أجل تبرير القرار المتخذ في حق القيادي المذكور، بالرغم أن هذا الأخير ليست لديه ملفات أو شكايات أمام المحاكم بهذا الخصوص ولم تحرك النيابة العامة أية قضية ضده بهذه التهم؛ عكس التويزي الذي يتابع لسنوات بتهم كيفتها النيابة العامة المختصة بناء على شكاية جمعية لحماية المال العام بخصوص تبديد واختلاس أموال عمومية والفساد.

وقال رئيس الفريق النيابي لـ”الجرار” في ندوة صحفية اليوم الأربعاء، إن الشكايات التي توصل بها الحزب من طرف أشخاص تتعلق بـ”النصب” و”الإحتيال” و”خيانة الأمانة”، مضيفا “الحزب لا يمكن أن يبقى واقفا أمام اتهام أحد أعضاء قيادته الثلاثية بتهم من قبيل النصب والإحتيال”.

واعترف التويزي المتابع أمام محكمة جرائم الأموال بتهمة “تبديد أموال عمومية والمشاركة في ذلك” أن “المشكل الوحيد للي عندنا معه” يقصد أبو الغالي هو هذه الشكايات، وهو ما يؤكد التحدي الذي أعلن عنه الأخير حين ما قال “أتحدى أياً كان يمس مصداقيتي، وأخلاقي منذ التحاقي بحزب الأصالة والمعاصرة عند إنشائه”.

وقال المتحدث موجها كلامه للمعني بالأمر “أ السي أبو الغالي راه المسألة ماشي تجارية؛ وماشي بعتي وشريتي، هادو ناس كيتهموك بالنصب والإحتيال، هذا بعتي له وبعتي داكشي للي بعتي له لشي واحد آخر؛ إذن النصب والإحتيال”، وهو تصريح يطرح أسئلة عدة حول كيفية اتخاذ القرارات داخل حزب الجرار.

هل أي قيادي بالحزب “التراكتور” وجهت ضده شكايات من مواطنين سيتم تجميد عضويته كما تم في حالة أبو الغالي؟ وما صحة هذه الشكايات؟ ألا يمكن أن تكون تصفية للحسابات خاصة أننا في سياق ما قبل الدخول السياسي الذي يرتقب أن يشهد تعديلا حكوميا؟ وهل الحزب هو الذي يكيف التهم التي يريد بناء على الشكايات التي توجه له؟ أم أن كل هذا مجرد زوبعة فارغة هدفها استبعاد أبو الغالي من الحزب؟

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

4 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
مريمرين
المعلق(ة)
12 سبتمبر 2024 16:42

ما بني على باطل فهو باطل . في البداية كانت “حركة لكل الديمقراطيين” و تعهد مؤسسو هذه الحركة بأن حركتهم لن تتحول إلى حزب سياسي. و تم الانقلاب على التعهد وتحولت الحركة إلى حزب هو حزب “الجرار”. إنسل من “الجرار” صاحب فكرة “الحركة” ،التي صارت حزبا سياسيا، بدعوى أن “الجرار” انحرف عن المبادئ التي تأسست من أجلها “الحركة” في بداية الأمر. وقد رأى و عايش المواطنون فضائح انحرافات “الجرار” التي توجت بفضيحة “إسكوبار الصحراء” …
من الغباء محاولة تغطية الشمس بالغربال !

عبد الكريم
المعلق(ة)
12 سبتمبر 2024 08:46

هل فقد البام مصداقيته ام انه كشف عن وجهه الحقيقي

مواطن مغربي
المعلق(ة)
12 سبتمبر 2024 06:41

موضوع مثير للاستغراب .مثل هاته القضايا يبث فيها القضاء فقط.ولايتم التجميد الا بعد حكم نهائي.اذا كان هناك تجميد فيجب أن يتم تطبيقه على الطرفين المشتكي والمشتكى به
الى ان يتبين الخيط الابيض من الاسود ولكن …..

محمد
المعلق(ة)
11 سبتمبر 2024 22:10

هذا الحزب برمته مجرد زوبعة في كوب . تسمى الكوب كوبا عندما تكون فارغة ، و تسمى قدحا أيضا ، أما الكأس فهي الكوب عندما تكون مليئة بالأوساك أو الزنيبريات

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

4
0
أضف تعليقكx
()
x