2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
مبادرات دولية لإنقاذ ساكنة مخيمات تندوف ومحاسبة قيادة البوليساريو

كشف منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي بمخيمات تندوف؛ المعروف اختصارا بـ”منتدى فورساتين”، انطلاق مبادرات دولية تروم إنقاذ ساكنة مخيمات تندوف؛ خاصة من “المغرر بهم من الصحراويين” من أجل “الانعتاق من سطوة البوليساريو وظلم النظام الجزائري”.
وأوضح المنتدى أن هذه المبادرات التي انطلقت من داخل مخيمات تندوف بالتعاون مع صحراويين بأوروبا،ترمي بالدرجة الأولى إنقاذ الصحراويين المغرر بهم، لكن تنشد كذلك “محاسبة الجلادين على جرائمهم، وتوعية الصحراويين بفضائع جبهة البوليساريو”.
وأشار المصدر ذاته أن النقاشات المفتوحة على عدد من الأصعدة بين أعضاء المجموعات الصحراوية المبادرة للحل، ركزت غالبيتها على عامل مهم هو التصفية القبلية التي قادتها جبهة البوليساريو في بداياتها، لإقبار مصطلح القبائل لصالح مشروع “الدولة الوهمية”، حتى بات الصحراويون يخشون الحديث عن انتمائهم القبلي، ويتحسسون من القبيلة، معتبرا أنها كانت “فكرة جهنمية سهلت على البوليساريو احتواء الصحراويين وإضعافهم”.
وأكد المنتدى أن قيادة البوليساريو شرعت منذ تأسيسها في “التصفية العرقية والميز العنصري” من خلال “تصفية قبائل تكنة بصورة بشعة، انطلقت بسجن منتمين بالخصوص لقبيلتي ازركيين وايت لحسن، ثم قبيلتي يكوت وايتوسى، ولم تسلم منها قبيلة الرقيبات، قبل أن تتوجه صوب قبائل الجنوب والموريتانيين ممن التحقوا بها فأمعنت فيهم قتلا وسجنا وتعذيبا”.
وخلص “فورساتين” بالإشارة إلى أن جرائم التصفية تلك، كانت من أجل أن تبقى “نفس العصابة التي قامت بتلك الجرائم تقود البوليساريو؛ منهم قياديون لا زالوا أحياء على رأس البوليساريو، وحتى من مات منهم خلفه من هو أشد منه في انتظار توريث منصبه لابنه أو شخص من سلاسته، لتظل جبهة البوليساريو محكومة من نفس الأشخاص والمكونات، يتبادلون الكراسي ويقودون المزرعة الآدمية المسماة “مخيمات تندوف”.
ووفق المنتدى فإن هذه المبادرات الدولية تسعى لمحاسبة هؤلاء الذين “تنوعت جرائمهم وتطورت لتصبح جرائم مالية واختلاسات وسرقات وظلم وابتزاز وقهر واحتكار السلطة، ينعمون بالراحة ويشيدون المنازل والفلل ويقتنون أحدث السيارات ويسافرون للسياحة في بقاع العالم وأبناءهم يدرسون في أرقى المدارس، ويملكون شركات كبيرة موزعة في عدد من الدول، بينما الصحراويون المغرر بهم يعيشون الفقر والحرمان والظلم والتهميش”، مشددا على أنه “آن الأوان لإحراق المزرعة وتحطيم سياج النظام الجزائري، وإنقاذ الصحراويين وتفكيك جبهة البوليساريو لغير رجعة”، وفق المصدر ذاته.
وصف جيد للواقع
مبادرة ممتازة نأمل أن تنقذ إخواننا المغاربة المغرر بهم من طرف العصابات التي خلفتها جارتنا الشرقية(الجزائر بالطبع).
هدي هي خطة بنوا صهيون في فلسطين المحتلة الكذب والزندقة اصبحتم منهم