2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
وزير مغربي يتهم مخابرات الجارة الشرقية بالوقوف وراء هجوم سبتة

اتهم الوزير المغربي السابق محمد بن عبد القادر مخابرات الجارة الشرقية، بشكل مباشر، بالوقوف وراء محاولات تسلل مئات المهاجرين، غالبيتهم من القُصّر، إلى سبتة.
وأكد وزير العدل في عهد حكومة العثماني، عبر تغريدة باللغة الإسبانية على منصة ”إكس”، أن المخابرات الجارة الشرقية، في إشارة منه إلى الجزائر، كانت قد أعدت عملية الهجوم الكبير على مدينة سبتة المحتلة يوم الأحد 15 شتنبر الجاري.
وعبر الوزير الاتحادي محمد بنعبد القادر عن قناعته أن ”عملية كاستييخو”، كما أسماها، مدبرة من مخابرات الجيران الشرقيين، موضحا أن العملية ”تم الترويج لها بغباء من قبل نشطاء وسائل التواصل الاجتماعي”.
في سياق ذي صلة، أشاد بن عبد القادر بكفاءة الأجهزة الأمنية المغربية، مهنئا قدرتها على إحباط ”لحسن الحظ”، ما اعتبره محاولة مدبرة من قبل الأجهزة الجارة الشرقية.
A mi no me cabe la minima duda de que la "Operacion Castillejos" que pretendia involucrar a menores engenuamente creyentes en un Eldorado europeo, fue cinicamente preparada por Servicios del vecino del este, y estupidamente promovida por activistas de redes sociales pic.twitter.com/7vo0rkPXDf
— Mohammed Benabdelkader (@MohammedBenab11) September 16, 2024
وكانت مدينة الفنيدق قد عرفت صباح يوم الأحد 15 شتنبر الجاري، حالة استنفار أمني كبير بسبب زحف جماعي لقاصرين تجاه معبر سبتة قصد تنفيذ دعوات الهجرة الجماعية التي غصت بها مواقع التواصل.
لكن نجحت قوات الأمن التي تواجدت بكثافة في المنطقة في إفشال محاولة الاقتحام، رغم أن بعض التدخلات خلفت جرحى في صفوف عناصر الأمن وكذلك الراغبين في الاقتحام.
أسي الوزير السابق “مخابرات الجارة الشرقية” هي سياسة الحكومة التي زادت في إغناء أصحاب الثروات و أفقرت الفقراء وحتى الطبقة المتوسطة لم تسلم من التفقير . والطبقة المتوسطة هي التي
تساعد المحتاج و الفقير… فهل يعقل مثلا أن يكون ثمن “السردين” أكثر من 10دراهم ولنا بحران اثنان ؟؟
مع احترامي للسيد الوزير السابق لاتتسرع في اصدار الاحكام. فان كان ذلك من صنع مخابراتهم أم من خونتنا الذين أنشأوا دولتهم على أراضيهم أم من خونة الداخل. المهم من هذا كله أن لنا مخابرات يضرب بها المثل عالميا نفتخر بها .ونترك لها الكلمة الفصل وحتى لا نبقى نضرب يمينا وشمالا.