2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

نشرت صحيفة “Atalayar” الإسبانية تقريراً يسلط الضوء على تورط المخابرات الجزائرية في تنظيم موجات الهجرة غير الشرعية باتجاه مدينة سبتة المحتلة، وذلك كجزء من استراتيجية لزعزعة الاستقرار بين المغرب وإسبانيا. وأشارت الصحيفة إلى أن الجزائر تعتمد على ما يُعرف بـ “الحراگة” (المهاجرين غير الشرعيين) كوسيلة للضغط على الحكومة الإسبانية، وإثارة التوترات الحدودية مع المغرب.
وأوضحت الصحيفة الواسعة الانتشار، أن الجزائر تستخدم هذه الأساليب لخلق حالة من الفوضى على الحدود، ما يؤدي إلى تدفق المهاجرين بشكل جماعي نحو الأراضي الإسبانية المحتلة. وبحسب التقرير، تأتي هذه التحركات الجزائرية في سياق محاولة إضعاف العلاقات المتينة بين الرباط ومدريد، خاصة بعد التقارب الأخير بين البلدين والذي أدى إلى تعاون أمني واقتصادي مشترك.
وتشير الصحيفة إلى أن هذه العملية تستهدف إحداث اضطرابات في السياسة الأمنية لإسبانيا، التي تجد نفسها مضطرة للتعامل مع أعداد متزايدة من المهاجرين، ما يؤدي إلى ضغط كبير على الموارد والخدمات. ويُضاف إلى ذلك أن الجزائر تسعى إلى تقويض جهود المغرب في ضبط الهجرة، وتشويه صورته كدولة شريكة وموثوقة لإسبانيا في هذا الملف.
واختتم التقرير بالتأكيد على أن هذه الاستراتيجية الجزائرية لن تتوقف في المستقبل القريب، حيث تسعى الجزائر إلى استغلال قضية الهجرة غير الشرعية كوسيلة لتحقيق أهداف سياسية واستراتيجية أوسع، وذلك من خلال زعزعة استقرار المنطقة الحدودية وإرباك التعاون بين المغرب وإسبانيا. مشيرة إلى أن فشل عملية الاقتحام الجماعية لسبتة المحتلة يوم 15 شتنبر، دفع مجهولين لنشر دعوات جديدة على مواقع التواصل، تحرص لعملية جديدة للاقتحام يوم 30 من الشهر ذاته.
ليس هناك لا مخابرات جزائرية ولا هم يحزنون . سياسة هذه الحكومة التي تفقر الفقير وتزيد من ثراء الأغنياء هي السبب الأول و الأخير لمشاكل المواطنين قاطبة. أسبانيا في صالحها أن تدوم القطيعة بين المغرب والجزائر … والاهم يفهم!
الحل هو من تم القبض عليه يجب معاقبته عقابا شديدا وبسرعة ولا يجب الالتفات الى جمعيات الارتزاق التي لاتهمها مصلحة الوطن بقدر ما يهمهم هو ملء جيوبهم..