لماذا وإلى أين ؟

التوترات تهز جماعة بني رزين والقضية على طاولة عامل شفشاون

عادت التوترات السياسية لتطفو على السطح في جماعة بني رزين بإقليم شفشاون، حيث تتهم المعارضة الأغلبية في المجلس الجماعي باستغلال سيارة الإسعاف التابعة للجماعة لأغراض شخصية وسياسية.

وفي هذا السياق، تقدم أعضاء من المجلس الجماعي بشكاية رسمية إلى عامل الإقليم، يدعون فيها استخدام السيارة بطرق غير قانونية، ما أثار جدلاً واسعًا بين الأطراف السياسية في المنطقة وزاد من حدة التوتر القائم.

ردًا على هذه الادعاءات، أكد عامل إقليم شفشاون في مراسلة رسمية اطلعت “آشكاين” على نسخة منها، أن سيارة الإسعاف المعنية مخصصة لنقل المرضى من مختلف الجماعات المحيطة بجماعة بني رزين، وذلك في إطار اتفاقية شراكة بين عمالة الإقليم والمندوبية الإقليمية للصحة ووكالة تنمية أقاليم الشمال.

وأوضح العامل أن السيارة تُستخدم بشكل يومي لنقل المرضى إلى المستشفى الإقليمي بشفشاون، وأنه لا توجد أية دلائل تشير إلى استخدامها لأغراض شخصية أو سياسية، كما ورد في الشكاية.

كما أشار عامل الإقليم إلى أن سيارة الإسعاف تُدار من قبل عون عرضي بدأ عمله في يوليوز 2024، ويساعده سائق بديل في حال غيابه. وأكد أن البحث الذي أجرته السلطة المحلية لم يظهر أية شبهة لاستغلال السيارة في غير أغراضها الطبية، ما ينفي صحة الاتهامات الموجهة من قبل المعارضة.

هذه التوترات بين الأغلبية والمعارضة في مجلس جماعة بني رزين تعكس حالة من الصراع السياسي المستمر، حيث استأثرت الجماعة على عناوين الصحف مؤخرا بعدما قدم فريق المعارضة استقالة جماعية، فقط ليتراجع أحدهم عن الاستقالة معللا ذلك بأنه أمي وقد تم استغلال أميته واستدراجه للتوقيع على الاستقالة، فضلا عن خبر عزل الرئيس السابق للجماعة والبرلماني السابق عبد الله العلوي المعروف بـ”مول الموسطاش”، من طرف المحكمة الإدارية.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x