لماذا وإلى أين ؟

بعد مقالة “آشكاين”.. وزارة بنموسى توضح سبب “تأخر” صرف تعويضات أساتذة “الريادة”

خرجت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة عن صمتها بشأن المعطيات التي نشرتها “آشكاين”، حول استثناء الأساتذة المنخرطين في مؤسسات الريادة من صرف التعويضات التي خصصتها للمتدخلين في هذا المشروع، حيث أمرت الوازرة بصرفها للمفتشين وأطر التوجيه والتخطيط فقط، وهو ما ينذر باحتقان داخل هذه المؤسسات التي تراهن عليها الوازرة.

المعطيات التي حصلت عليها الجريدة ونشرتها في وقت سابق، تؤكد أن “أساتذة مؤسسات الريادة استشاطوا غضبا بعد علمهم بقرار الوازرة صرف أجور المفتشين وأطر التوجيه والتخطيط الذين كوّنوا الأساتذة الجدد خلال  الشهرين الماضيين، لولوج مؤسسات الريادة لهذا الموسم، بينما لم تصرف تعويضات الأساتذة المنخرطين في المؤسسة منذ السنة الفارطة”، مؤكدين أنهم “بصدد إعداد عريضة وطنية، ستصدر في القادم من الأيام، للمطالبة بصرف تعويضات أداء الواجب المهني ستليها خطوات نضالية”.

وأكد مصدر من داخل تنسيقية أساتذة الريادة، تحدث لـ”آشكاين” شريطة عدم كشف اسمه أن “الأساتذة المستثنون من تعويضاتهم خاضوا مرحلة صعبة تتمثل في مرحلة التجريب، وضحوا بوقت كثير وبجانب مادي ومعنوي ونفسي، إلى حين إنجاح هذه المحطة، لكنهم الآن متخوفون من عدم صرف هذه المنحة، وهو ما سيقابلونه بمحطات احتجاجية”.

وتفاعلا مع هذه المعطيات، أوضح مصدر مأذون بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن “تجربة الريادة انطلقت هذا العام، وصدر قرار  يقضي بتعويض الفريق التربوي في مؤسسة الريادة، بما فيهم المدير والأساتذة المشاركين في المؤسسة، بمبلغ 10 آلاف درهم، وصدر قرار مشترك بين وزارة التربية ووزارة المالية بأن يتلقوا هذا المبلغ لمرة واحدة”.

وأضافت الوازرة في توضيحها لـ”آشكاين”، أن “ما يلزم لصرف تعويضات الأساتذة هو صدور مذكرة أخرى ليتلقى فرق مؤسسات الريادة تعويضاتهم”، مشيرا إلى أنه “في نفس الوقت الذي كانت فيه تكوينات الأساتذة كان هناك متدخلين آخرين غير معنيين بمبلغ 10 آلاف درهم ولديهم تعويضات عادية، تتعلق بالتكوين والتأطير، وهم المفتشون والموجهون”.

وأضافت أن “الوثيقة الصادرة عن مدير أكاديمية الدار البيضاء سطات هي مراسلة توجيهية للمدراء الإقليميين يخبروهم بأداء تعويضات المفتشين والموجهين، وهي تعويضات لا تقارن بتعويضات 10 آلف درهم”.

وخلصت إلى أن “تعويض المفتشين والموجهين لا يعني أن الوازرة استثنت الأساتذة، إذ أن المفتشين والموجهين لديهم مسار قديم وجاري به العمل في التوصل بالتعويضات بعد التأطير والتكوين، في حين أن الوازرة ارتأت أن تعوض الأساتذة بـ10 آلاف درهم نظير المجهودات الكبيرة التي بذلوها، وستصرف لهم”، دون أن يحدد موعدا محددا لصرفها.

يأتي هذا بعدما وجهت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الدار البيضاء سطات، مراسلة إلى المديرات والمديرين الإقليميين، حول التعويضات المذكورة، وأمرت بـ”الشروع في صرف التعويضات الخاصة بالمفتشين المواكبين الذي أنجزوا التكوينات الخاصة بالأساتذة المنخرطين في مشروع مؤسسات الريادة للموسم 2025/2024، والتعويضات الخاصة بأطر التوجيه الذين شاركوا في عملية تتبع الأداء للمرحلة الثانية”، دون أن تشير لصرف تعويضات الأستاذة المنخرطين في مؤسسات الريادة.

وأثار “استثناء” الوزارة مع عملية صرف التعويضات في هذه المراسلة حفيظة أساتذة الريادة، حيث عبروا عبر “آشكاين” عن “عزمهم الدخول في خطوات احتجاجية يستهلونها بعريضة وطنية للمطالبة برصف تعويضاتهم”، قبل أن تدلي الوازرة بهذا التوضيح أعلاه.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
استاذ
المعلق(ة)
20 سبتمبر 2024 13:47

لحد الآن لم نتلقى تعويصات تصحيح الإمتحان الوطني للدورة العادية والإستدراكية فما بالك بتعويضات الريادة. الوزارة تريد “كلشي فابور”. حينما يتعلق الأمر بمصالحهم الشخصية (إنجاح الموسم الدراسي وإظهار للرأي العام بأن الأمور على ما يرام ومتحكم فيها) تجدهم كالمتسولين يطلبون صباح مساء من الأساتذة “التعاون معهم”، لكن بمجرد حصولهم على ما كانوا يطمحون اليه…”الى الجحيم”. هذه هي أفعالهم_ إذا عاهدوا نقضوا!

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x