2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

بالإضافة إلى رشيدة داتي، التي تولت حقيبة الثقافة والتراث، يضم التشكيل الحكومي الجديد الذي أعلنه ميشيل بارنييه مساء السبت، مغربياً آخر، عُيّن في منصب وزير الدولة المكلف بالمواطنة ومكافحة التمييز لدى وزير الداخلية برونو ريتايو.
عثمان نصرو، المولود في عام 1987 في الدار البيضاء، انخرط مبكرًا في السياسة بعد دراسته للتجارة في HEC باريس وعمل لفترة وجيزة في قطاع الشركات.
كعضو في حزب “الجمهوريون” (LR)، تم انتخابه في عام 2014 كمستشار بلدي في مدينة تراب في ضواحي باريس. ويُعدّ حركته “مواطني تراب” القوة المعارضة الرئيسية في المدينة خلال الانتخابات البلدية.
في عام 2015، تم انتخاب عثمان نصرو كعضو في المجلس الإقليمي، قبل أن يتم تعيينه نائب رئيس منطقة إيل دو فرانس (منطقة باريس)، حيث تولى مسؤولية السياحة والشؤون الدولية.
في عام 2017، شغل عثمان نصرو منصب رئيس المجموعة الحاكمة للمنطقة، ثم بعد عامين، أصبح نائب رئيس سان كوينتين-أون-إيفلين، حيث تولى مسؤولية التنمية الاقتصادية. في عام 2020، تم انتخابه نائب رئيس منطقة إيل دو فرانس، مكلفًا بالشؤون الأوروبية والدولية.
بعد عام، تم تعيينه نائب رئيس المنطقة مسؤولاً عن شؤون الشباب، الوعد الجمهوري، التوجيه والاندماج المهني، التعليم العالي والبحث العلمي، وأمين عام أول لحزب الجمهوريين (LR). في هذا المنصب، قاد حملة الانتخابات لرئاسة حزب الجمهوريين في عام 2022.
يعبّر عثمان نصرو دائمًا عن فخره بأصوله المغربية، حيث يمثل جيلاً صاعدًا من السياسيين الشغوفين والمصممين على الدفاع عن قيم التنوع والشمول داخل المجتمع الفرنسي.