لماذا وإلى أين ؟

“الفضيحة” تسقط مضيان من قيادة حزب الاستقلال

لأول مرة منذ سنوات، لم تتضمن لائحة أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال المعلن عنها اليوم السبت 5 أكتوبر الجاري، اسم القيادي السابقة بالحزب نورالدين مضيان.

وأرجأ المهتمين بالشأن الحزبي المغربي، إسقاط مضيان من قيادة “الميزان” بما بات يعرف بفضيحة “مضيان والمنصوري” لما تم تسريب مقطع صوتي منسوب للأخير يتهم فيه الاستقلالية المنصوري بـ “الدعارة” لشغل مقعد بمجلس النواب وغيرها من المسؤوليات.

واعتبر ذات المهتمين أن جر البرلمانية السابقة عن حزب الاستقلال رفيعة المنصوري، نائبة رئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، رئيس الفريق السابق للحزب بمجلس النواب (والذي لم يعد رئيسه لذات السبب)، إلى القضاء بتهم ثقيلة من قبيل “الابتزاز، التشهير، السب والقذف، الخوض في الأعراض، التحقير، التهديد بتدمير الحياة الخاصة، استغلال النفود..”.”، السبب الرئيسي في عدم تضمين اسم هذا الأخير ضمن أعضاء أعلى جهاز تنفيذي للحزب، رغبة منه في إبعاد أغلب المتابعين قضائيا من هذه اللجنة.

وسبق وعبرت العديد من الهيئات النسائية عن تضامنها المطلق مع المنصوري، معتبرة أن ما تعرضت له “عنف سياسي مبني على النوع “، مطالبة بتفعيل المتابعة القضائية وانزال العقوبات اللازمة في حق مضيان إذا ما تبث انه وراء التسجيل الصوتي.

 

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x