2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

انطلقت أمس الأحد، مناورات بحرية مشتركة بين المغرب وفرنسا، تشارك فيها لأول مرة غواصة هجومية نووية فرنسية.
وأثارت المناورات التي تستمر حتى 13 الجاري، حفيظة الجارة الإسبانية، حيث قالت بعض وسائلها الإعلامية إلى أنها تجرى في الجزر المتنازع عليها، في إشارة إلى الجزر المغربية التي تحتلها إسبانيا.
تتركز المرحلة الثانية من هذه المناورات في منطقة حساسة، وهي مياه البحر الأبيض المتوسط قبالة الساحل الشمالي للمغرب، بالقرب من منطقة أبي رقراق. هذا التقارب الجغرافي مع الجزر المتنازع عليها يجعل من هذه المناورات حدثًا ذا دلالات سياسية وعسكرية عميقة. فمشاركة غواصة نووية فرنسية في هذه التدريبات، التي تحمل اسم “الشبيك”، يعزز القدرات القتالية للبحرية المغربية بشكل كبير، ويعتبر رسالة قوية في المنطقة، وفق ما أفادت به ذات مصادر إعلام فرنسية.
وتنطلق المرحلة الأولى من المناورات من ميناء الدار البيضاء، حيث ستلتقي وحدات من الأسطول البحري الفرنسي بنظيرتها المغربية. وتنتقل المرحلة الثانية إلى مياه البحر الأبيض المتوسط قبالة الساحل الشمالي للمغرب بالقرب من منطقة أبي رقراق التي تتميز بأهمية استراتيجية نظرا لقربها من الجزر ”المتنازع عليها” مع إسبانيا (جزيرة ليلى، جزيرة باديس ، وجزيرة تورة وغيرها…).
وأعلنت البحرية الفرنسية أهمية هذه المناورات، مشيرة إلى أنها تتضمن لأول مرة تدريبات نوعية على الحرب المضادة للغواصات، وهو ما يعكس توجه البلدين نحو تعزيز التعاون العملياتي وتطوير قدراتهما في المجال البحري حماية.
وأضافت أن الهدف الرئيسي لهذه التدريبات هو تحسين قابلية التشغيل البيني للقوات البحرية لكلا البلدين، للسماح لها بالاستجابة بسرعة للأزمات البحرية المحتملة.
وتأتي هذه التدريبات في وقت يتزايد فيه اهتمام المغرب بتعزيز قدراته البحرية، بما في ذلك إمكانية الحصول على غواصات عسكرية جديدة.
وتشير تقارير إلى أن هناك منافسة بين شركة “Naval Group” الفرنسية وشركة “TKMS” الألمانية للفوز بعقد توريد غواصات للمغرب.