لماذا وإلى أين ؟

“ضحايا” اللجنة التنفيذية لـ”الاستقلال” يستعدون لتشكيل تيار ضد نزار

كشف مصدر استقلالي مطلع أن غضبا عارما يسود وسط أسماء استقلالية وازنة، تم ”إقصائها” من قبل الأمين العام نزار بركة، من لائحة أعضاء اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، التي تم الإعلان عنها نهاية الأسبوع المنصرم.

وأوضح المصدر أن ”المقصيون” الغاضبون، يدرسون خلق تيار لمواجهة نزار بركة، قد يتخذ، خلال الأيام المقبلة، معركة شبيهة بتلك التي خاضها ”بلا هوادة” ضد الأمين العام السابق حميد شباط.

وشدد المصدر ذاته أن هؤلاء الغاضبين يدرسون السبل التي يمكن بها مواجهة نزار بركة علنا، بعد أن وجدوا أنفسهم، فجأة وبشكل غير متوقع، خارج لائحة اللجنة التنفيذية للحزب.

المصدر الاستقلالي شدد على أن أصل المشكل يعود إلى تغيير قانون الحزب، والذي بموجبه تم منح الصلاحية التامة للأمين العام نزار بركة، بأن يطرح لائحة اللجنة التنفيذية، ومن تم اختيار الفريق الذي سيشتغل معه.

ورغم ذلك، يضيف المصدر الاستقلالي، فإن نزار بركة كان ملزما من الناحية الأخلاقية على الأقل، التشاور مع مجموعة التيارات داخل الميزان، في الأسماء التي ستتواجد داخل لائحة اللجنة التنفيذية، وهو الأمر الذي لم يلتزم به ( بركة)، حيث استمع إلى أرائهم لكن تجاهل مقترحاتهم، ووضع اللجنة على مقاسه و”دار دكشي اللي بغا”.

وأبرز المصدر أن بركة اختار 30 اسما من أصل 107، بمعنى أن 77 شخصا الذين لم يتم اختيارهم، بينهم أسماء بارزة مثل نور الدين مضيان، رئيس الفريق الأسبق، و مصطفى تاج نائب الكاتب العام لمنظمة الشبيبة الاستقلالية وعضو اللجنة التحضيرية، وعبد القادر الكيحل ومصطفى بنحمزة وعبد الواحد الأنصاري وخديجة الزمي… وغيرهم، غاضبون مما يصفونه إقصاء ممنهجا لـ ”حسابات ضيقة”، مشيرا المصدر ذاته إلى أن الأمين العام للحزب لم يراع، حين اختياره لأعضاء اللجنة التنفيذية، لتوافق التيارات، مما قد يخلق أزمة جديدة داخل الاستقلال.

وأضاف المصدر الاستقلالي عينه أن لائحة اللجنة التنفيذية، غلبت عليها الأسماء ”التي لها ولاء مائة بالمائة لنزار بركة ويحسنون قول نعم ولا يتفوهون بلا”.

وأوضح المصدر أن ذلك اتضح جليا بإقصاء تيار الكيحل داخل الحزب، ورميه خارج اللجنة التنفيذية، وكان من ”الذكاء”، حسب المصدر، لو أبقى على هذا التيار داخل اللجنة، خصوصا وأنه يملك كتلة وازنة في المجلس الوطني وله خبرة وتجربة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
بوجمعة
المعلق(ة)
7 أكتوبر 2024 22:09

أحزاب الكارطون…أحزاب 4 فرانك…انهم يتناحرون دائما :
– ليس من أجل مشروع مجتمعي وضعوه لبناء هذا الوطن الغالي حيث كل واحد منهم يسعى جاهدا لترك بصمته حفاظا كرامته وصمعته…
– أو لكون المرجعيات والقناعات الفكرية التي يحملونها لم تعد تتطابق أو لم تعد صالحة لأنهم يخافون أن يفشلوا ..
بل لأن :
– هؤلاء الأشخاص ، الذين يجمعهم حزبهم تحت شعار ولون كالعلامة المسجلة التي تعطي بدون انقطاع ، كلهم أعيان ولا علاقة لهم لا بالقناعات الفكرية المذكورة ولا حتى بأي مشروع مجتمعي جاهز من أجل هذا الوطن . بل لان لهم ميولات لن تكتشف الا في عالم البحث عن “وسخ الدنيا ثم من بعدي الطوفان” . إلا يعي هؤلاء أن سلوك 34 حزبا التي تنتشر حاليا على الساحة الوطنية ( مع كامل الاحترام لقلة من الأشخاص الشرفاء المنتمين لهذا العالم ) بضعفها الفكري والاقتراحي و بانعدام ثقتها لدى المواطن وبصمعتها الملطخة بالنهب وسوء التسيير وباك صاحبي و..و..تنادي السماء بحل “التراكس والشطابة” ؟. كفانا من فضلكم مشهدا سياسيا تتصارع فيه مثل هذه الكائنات كالجراد مهمتها هدر الوقت والفرص والعرقلة واثارة السخرية والاستنكار ..

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x