2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]

عبرت رئاسة الأغلبية الحكومية عن “وعيها وإدراكها لإشكالية التضخم ببلادنا خلال السنتين الماضيتين، واستمرار ارتفاع أسعار بعض المواد، وهو التضخم الناتج أساسا عن عوامل خارجية”، مشيرة إلى أن الحكومة واجهت هذا الوضع “بكل إرادية من خلال العديد من الإجراءات العملية، سواء تلك المتعلقة بتقديم الدعم المالي المباشر للأسر أو التدخل لدعم بعض المواد والخدمات كالنقل، أو من خلال العمل على ضمان استقرار أسعار بعض المواد كالماء والكهرباء”.
وأكدت الأغلبية الحكومية في بلاغ لها صادر عقب اجتماعها العادي المنعقد أمس الأربعاء (09 أكتوبر) على مواصلة العمل الحكومي من أجل تحسين الأوضاع الاجتماعية والمادية وتحسين الدخول والاهتمام بوضعية الطبقة الوسطى، ومواصلة العمل من أجل تحقيق الإنصاف المجالي والنهوض بالمناطق الهشة والفقيرة. كما أعلنت عن مباشرة ملف التشغيل ووضعه على رأس قائمة الأولويات للمرحلة المقبلة.
كما أكدت على سعي الحكومة المتواصل لبناء مدرسة عمومية ذات جودة، والرقي بها لتكون ذات جاذبية ومشتلا لكفاءات المستقبل لكي تحقق وظيفة المصعد الاجتماعي لأبناء المغاربة، من خلال تبني إصلاحات هيكلية في قطاع التعليم، باعتباره أحد مداخل تدعيم ركائز الدولة الاجتماعية. علاوة على اهتمامها المتواصل بإعادة الاعتبار لهيئة التدريس، وهو ما تعكسه مخرجات الحوار الاجتماعي المتعلق بنساء ورجال التعليم.
منوهة بـ”نجاح الدخول المدرسي لهذا الموسم، الذي ينطلق بفلسفة جديدة في تنزيل ورش الدولة الاجتماعية، من خلال تقديم دعم مالي مباشر إضافي للأسر، لمساعدتها على اقتناء الكتب واللوازم المدرسية، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية، وهو الدعم الذي انضاف للتعويضات المالية المباشرة التي يستفيد منه ملايين الأطفال المتمدرسين”.
وأشاد أصحاب البلاغ بـ”تماسك مكونات الأغلبية وتناسق مواقفها تجاه كل القضايا، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على التدبير الحكومي، حيث تقوم الحكومة منذ تنصيبها، بشكل سلس، بتفعيل جميع التزاماتها المتضمنة في البرنامج الحكومي من جهة، ومن جهة أخرى تحرص على التفاعل السريع والايجابي مع كل الإشكالات الطارئة، في احترام كامل للهندسة المالية التي وضعتها الحكومة بهدف ضمان استدامة تمويل الأوراش الاجتماعية”، مجددين “انخراطهم الكامل، وتعبئة كافة مكوناتهم لمواصلة جهودها في إغناء النقاش العمومي الذي يحتضن قضايا الوطن وينتصر للمصلحة العامة، ويسعى إلى انتاج الحلول، مع ما يفرضه الأمر من التحلي العالي بالموضوعية والتجرد، والإيمان بثقافة الاختلاف قناعة وممارسة”.
الحكومة تعترف بوعيها الشقي، والاعتراف سيد الادلة.
هذه الطبقة الشبه سياسية ستودي بالمغرب إلى الهاوية الأغلبية الساحقة من المغاربة يكتوون جراء الغلاء و انهيار القدرة الشرائية بشكل فضيع نشاهد بأم العين نساءا يتهافتن على البطاطا بدرهمين تعيفها حتى البهائم لسوء جودتها في المناطق المهمشة لتأمين قوت أسرهن… الأمر لا يبشر بخير…على المسؤولين التحرك بجد وإيجاد حلول جذرية فالمؤشرات مفزعة بداية بالهجرة الجماعية للقاصرين والنساء مع أبنائهن الأمر أصبح خطيرا والمسؤولين غافلون أو يتغافلون
كلام مجانب للصواب ولايستقيم
إذن ما هي الحلول
واين هو البرنامج الانتخابي الذي لم يعد له وجود
لقد اقتربت ساعة الحسم . .