لماذا وإلى أين ؟

لماذا لم تعلن الأغلبية الحكومية ترشيح ميارة للاستمرار في رئاسة مجلس المستشارين كما فعلت مع العلمي؟

أثار غياب موقف يدعم النعم ميارة، للاستمرار في منصبه كرئيس لمجلس المستشارين، عبر البيان الصادر عن هيئة رئاسة الأغلبية، اليوم الخميس 10 أكتوبر، أكثر من علامات استفهام، خصوصا وأن ذات الأغلبية كانت قد عبرت في اجتماعها السابق عن دعمها لبقاء الطالبي العلمي رئيسا لمجلس النواب.

فعكس بلاغ ذات الأغلبية الصادر يوم 5 أبريل الماضي، الذي أكد بصريح العبارة اتفاق أعضاء هيئة رئاسة الحكومة على دعم ترشيح راشيد الطالبي العلمي لرئاسة مجلس النواب خلال النصف الثاني من الولاية التشريعية الحالية، لم يتضمن بلاغها ليوم 10 أكتوبر موقفا صريحا يجدد الثقة في رئاسة ميارة للغرفة الثانية، وهو ما يزيد الشكوك حول ما إذا كان بقاؤه (ميارة) في منصبه مضمونا أم أن استقلاليا آخر سيحل محله، أو ربما أن تلجأ الأغلبية لأن يؤول هذا المنصب لحزب الأصلة والمعاصرة ”البام”، رغم أن هذا الطرح يبقى مستبعدا في ظل ”الالتزام” الذي يجمع المكونات الثلاثة.

وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن صراع في الكواليس بين الأمين العام لحزب الاستقلال، نزار بركة، والنعم ميارة، قبل تشكيل اللجنة التنفيذية. وأشارت إلى أن الأخير كان يمني النفس في تأجيل المجلس الوطني للحزب إلى حين انتخاب رئاسة مجلس المستشارين، قصد الضغط على بركة لدعم بقائه رئيسا.

كما أن الحزب لم يصدر عنه أي موقف يعبر عن دعمه لتجديد ترشيح النعم ميارة، مما يزيد الشكوك حول مدى إمكانية بقاء الكاتب العام للاتحاد العام للشغالين بالمغرب، رئيسا للغرفة الثانية.

مصدر استقلالي بمجلس المستشارين، تحدث لجريدة ”آشكاين”، بشكل مقتضب وفضل عدم ذكر اسمه، قال إن الفريق الاستقلالي بالغرفة الثانية، يتمنى بقاء النعم ميارة في منصبه، لكنه شدد في نفس الوقت أن القرار يبقى بيد الأمين العام للحزب، نزار بركة.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x