لماذا وإلى أين ؟

حفيدة القايد العيادي ونجل مدير لسان الاتحاد الدستوري والاتحادي الشامي.. أبرز السفراء الجدد

ترأس الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، بالقصر الملكي بالرباط، مجلسا وزاريا، خصص للتداول في التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2025، والمصادقة على مشاريع مراسيم تهم المجال العسكري، إضافة إلى عدد من الاتفاقيات الدولية، ومجموعة من التعيينات في المناصب العليا،

وحسب بلاغ من الناطق الرسمي باسم القصر الملكي، فإنه باقتراح من رئيس الحكومة، وبمبادرة من وزير الشؤون الخارجية والتعاون، عين الملك مجموعة من سفراء المملكة لدى عدد من الدول الشقيقة والصديقة. من أبرزهم أحمد رضا الشامي، سفيرا لدى الاتحاد الأوروبي، والوزير السابق عثمان الفردوس، المعين سفيرا لدى جمهورية الكوت ديفوار، والقيادية في حزب ”البام” فتيحة العيادي، المعينة سفيرة للمغرب لدى الدانمارك.

الشامي المزداد سنة 1961 بالدار البيضاء،حصل على دبلوم مهندس الفنون والصناعات بالمدرسة المركزية بباريس سنة 1985، وعلى ماستر إدارة الأعمال من معهد جون إي. أندرسون للدراسات العليا في مجال التدبير التابع لجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلس سنة 1989.

وفي فبراير 2016، تم تعيينه سفيرا ممثلا دائما للمغرب لدى الاتحاد الأوروبي ببروكسل، قبل أن يعينه الملك محمد السادس في 3 دجنبر 2018 رئيسا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي.

كما تولى الشامي منصب وزير الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الحديثة في حكومة عباس الفاسي (2007-2011)، ثم نائبا برلمانيا عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن مدينة فاس (من 2011 إلى فبراير 2016).

أما عثمان الفردوس فليس سوى نجل القيادي في الاتحاد الدستوري عبد الله الفردوس، مدير جريدة رسالة الأمة لسان الحزب.
شغل الفردوس منصب وزير الثقافة والشباب والرياضة خلال الفترة ما بين 2020 و2022. كما شغل الفردوس منصب كاتب للدولة لدى وزير الصناعة والاستثمار والتجارة والاقتصاد الرقمي، مكلفا بالاستثمار ما بين 2017 و2019.

وسبق للفردوس أن اشتغل مدققا استشاريا في شركة (برايس واتر هاوس كووبرز) بباريس من 2003 إلى 2006، قبل أن يتولى منصب مدير في شركة “مينا” للاستشارات الإعلامية (2016-2018).

أما فتيحة العيادي فهي حفيدة القايد العيادي، أحد أبرز الشخصيات التاريخية للمغرب. فقد شغلت منصب نائبة برلمانية عن دائرة الرحامنة خلال الفترة الممتدة بين 2007 و2012، كما تقلدت مناصب قيادية في حزب الأصالة والمعاصرة.

وشغلت منصب مديرة الاتصال والصحافة بوزارة الاتصال من 2003 إلى 2007. كما شغلت منصب مديرة النشر بمجلة المغرب (2016-2017) ورئيسة التحرير في “صورياد دوزيم” (2017-2019).

بعد فترة من الغياب عن الأضواء، تعود العيادي بقوة إلى الساحة السياسية من خلال هذا التعيين الدبلوماسي الرفيع.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x