2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
التوافقات تضع الأحرار خارج قيادة نقابة التعليم العالي

أفرز المؤتمر الوطني الثاني عشر للنقابة الوطنية للتعليم العالي المنعقد أيام 18، 19 و20 أكتوبر 2024 بمدينة بوزنيقة، بصعوبة كبيرة أعضاء اللجنة الإدارية الجديدة في الساعات الأولى من يوم الإثنين 21 أكتوبر 2024، بعد خلافات حادة بين المكونات السياسية المتواجدة داخل النقابة.
وصادق المؤتمر على توصية بعقد مؤتمر استثنائي بنفس أعضاء المؤتمر الحالي في ربيع شنة 2025، لاستكمال مناقشة القانون الأساسي والمصادقة عليه.
يوسف الكواري، القيادي في النقابة الوطنية للتعليم العالي، وممثل أساتذة التقدم والاشتراكية داخلها، أكد “أن عملية انتخاب المؤتمر لأعضاء اللجنة الإدارية للنقابة، تمت في ظروف معقدة و”ماخرجات غير بزز”، فيما لم يشكل لحد الآن المكتب الوطني ولم تحدد حتى معالمه الأولية من الناحية السياسية لحدود اللحظة، مع عدم تحديد أي موعد قريب لذلك”.
وأضاف ذات المتحدث في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن “جل التيارات السياسية ممثلة في اللجنة الإدارية الجديدة باستثناء أساتذة التجمع الوطني للأحرار لعدم قبولهم بعدد المقاعد التي أُعطيت لهم بعد المفاوضات، حيث من كان يفاوض الأحرار والاستقلال و”البام” هو الاتحاد الاشتراكي للقوات للشعبية باعتباره القوة الأولى داخل هذه النقابة”، مشيرا إلى “وجود اتفاق جماعي على التشكيلة وعلى تمثيل الجميع، ليترك أمر التدبير العملي لذلك للاتحاد الاشتراكي بطريقته المعهودة”.
وأشار الكواري إلى “إعطاء بعض التيارات السياسية مقاعد أكثر من حجمها فقط لإرضاء الجميع ما جعل اللجنة الإدارية ممثلة بـ 160 عضوا في سابقة من نوعها، فالأحرار مثلا لم يكن لهم تواجدا سياسيا مؤثرا في النقابة طيلة السنوات السابقة، إذ كانت التيارات المؤثرة منحصرة أساسا في الاتحاد الاشتراكي والعدل والإحسان والتيار التابع للنهج الديمقراطي العمالي والتقدم والاشتراكية وتيار المستقلين”.