2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
هل تم تهميش السعدي في لقاء الأغلبية ومَنح بنسعيد صلاحيات المنصوري؟

كشف لقاء ائتلاف الأغلبية الحكومية المنظم أمس الثلاثاء بالرباط، عن الارتباك الذي تعيشه قيادة حزب “الأصالة والمعاصرة” في الآونة الأخيرة.
ففي الوقت الذي مثل فيه عزيز أخنوش حزب التجمع الوطني للأحرار، ونزار بركة حزب الاستقلال، كان حزب الأصالة والمعاصرة، ممثلا بفاطمة الزهراء المنصوري والمهدي بنسعيد، بينما كان حضور فاطمة السعدي، الوافدة الجديدة على تشكيلة القيادة الجماعية لـ”البام” كبديل لصلاح الدين أبو الغالي المطرود، كأية عضوة أخرى في “البام”.
فحسب الصورة الملتقطة لزعماء الأغلبية وهم مجتمعون بإحدى قاعات المقر المركزي لحزب الاستقلال الذي احتضن اللقاء المذكور، لم يظهر اثر للسعدي، حيث ضم الاجتماع أخنوش وبركة والمنصوري وبنسعيد، واكتفت (السعيدي) بالتقاط صورة محتشمة إلى جانب قادة الأغلبية في المنصة أمام الجمهور .
غياب فاطمة السعيدي عن هذا الاجتماع، في لقاء يعد الأول بعد إلحاقها بالقيادة “الجرار” رافقته مجموعة من التساؤلات والتأويلات. فهل تم تهميش الوافدة الجديدة، أم هناك مانع أخر حال دون حضورها وظهورها هي كذلك في الصورة إلى جانب زعماء الأغلبية، لكونها لها نفس الصلاحيات التي يتمتع بها زميلها بنسعيد ورفيقتها المنصوري؟
في ذات اللقاء، وعكس المتوقع، كان المهدي بنسعيد هو الذي مثل “البام” في المنصة الرئيسية، كما أنه هو الذي ألقى كلمة حزبه بدل فاطمة الزهراء المنصوري، التي لها صفة تميزها عن عضوي القيادة الجماعية، وهي أنها منسقته وممثلة الحزب في لقاءات الأغلبية الحكومية، حسب ما أفرزته أشغال المؤتمر الخامس للحزب.
فهل تم منح بنسعيد صلاحيات التنسيق بدل المنصوري الغارقة في الصراعات الداخلية؟ أم أن المنصوري اختارت التراجع إلى الوراء بعد سيل التهم التي وجهت لها من زميلها السابق في القيادة صلاح الدين أبو الغالي وعضو الحزب بالشمال أحمد الوهابي؟
أم أن ما يقع في قيادة البام جعل قيادييه والمتحكمين في زمام أموره يفكرون في العودة إلى نظام الأمين العام ويتم إعداد بنسعيد لتولي المهمة في مناسبة قريبة؟
فضيحة سياسية
مشاكل البام تسقط على اجتماعات الاغلبية
كان عليهم تكليف شخص واحد لتمثيل الحزب
كيفاش غادي يديرو للتدخلات والوقت وحتى تكلفة الاجتماع